الإعلام الحربي _ خاص
في الوقت الذي يزعم جيش العدو أنه يعمل على القضاء على المقاومة في الضفة بشكل عام وجنين بشكل خاص، من خلال عملية عسكرية كبيرة، تفاجئه المقاومة بقدرات وإمكانات مختلفة.
لم تقتصر إنجازات المقاومة على التكتيكات القتالية المستخدمة، ولا استخدام الأسلحة المختلفة والعبوات، بل وصلت لتنفيذ عمليات في العمق المحتل.
ووفق ما يرى مراقبون فإن عملية الدهس وإطلاق النار التي نُفذت،اليوم الثلاثاء، في مدينة تل أبيب، وأسفرت عن إصابة 10 مغتصبين بجراح خطيرة، تأكيد على فشل كل مساعي العدو لوأد حالة المقاومة.
الكاتب والمحلل السياسي ياسر الخواجا، أشار إلى أن العملية البطولية تأتى فى التوقيت والمكان المناسب؛ لتثبث للعدو أن المقاومة تستطيع أن تضرب وتفعل، وأن عمليات الإرهاب فى جنين لن تقف حائلاً فى وجه العمل الفدائي، ولن توفر له الأمن والاستقرار.
وقال الخواجا لموقع "السرايا": "هذه العملية جاءت لتؤكد على فشل كل التدابير والاحتياطات الأمنية التى تم اتخاذها من قبل قوات العدو داخل الأراضي المحتلة، منذ بدء العملية الإرهابية فى جنين، تحسبًا وتوقعاً لعمل فدائي".
وأضاف "هذه العملية تفضح وتبدد كل التصريحات والأكاذيب، وصناعة (البروباغندا) الإعلامية التى تحاول قيادة العدو العسكرية والأمنية ترويجها حول نجاح العملية العسكرية فى جنين، وأن الجيش يقوم بتحقيق إنجازات مهمة كإضعاف المقاومة وكسرها".
وبحسب ما يرى الخواجا فإن العملية تؤكد أن المقاومة بكل وسائلها قادرة على إيلام العدو، وتكبيده الخسائر، وملاحقته حتى فى أقصى عمقه.
وتابع "عملية تل أبيب رغم الظروف الأمنية الصعبة والمعقدة؛ تؤكد على أن ساحة المقاومة والعمل الفدائي ساحة واحدة، ممتدة إلى كل جغرافيا الوطن، وأن جنين رغم الحصار والقتل والإرهاب الصهيونى ما زالت المحركة والملهمة للعمل المقاوم".

