آخر مقاتلي معركة جنين : يرفض قرار استئناف المفاوضات ويهدد بانتفاضة شعبية

الثلاثاء 31 أغسطس 2010

الإعلام الحربي – جنين:

 

بالنسبة للمجاهد "محمود السعدي" أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي في جنين سيؤدي الفشل في المفاوضات المباشرة إلى انتفاضة جديدة . ويقول المقاتل المحرر من سجون الاحتلال قبل بضعة أشهر، إن المفاوضات ليست سوى غطاء ل الكيان الصهيوني كي يزيد من سيطرتها على الأراضي الفلسطينية . وقال “إذا لم يصلوا إلى ما يضمن الكرامة لهذا الشعب فستكون هناك انتفاضة ثالثة ورابعة وخامسة وسادسة، ولكنها (الانتفاضة) بحاجة إلى وقت” .

 

وسجن السعدي عام 2002 عندما كانت الانتفاضة على أشدها في الضفة الغربية المحتلة . وبفخر يسترجع القيادي في حركة الجهاد الإسلامي كيف كان من بين آخر من وقع بأيدي قوات الاحتلال في معركة جنين أحد أشرس فصول الانتفاضة .

 

وأفرج عن السعدي (31 عاماً) قبل خمسة أشهر ليجد أوضاعا مختلفة تماما في الضفة الغربية حيث أسقطت السلطة الفلسطينية الكفاح المسلح ضد الاحتلال الصهيوني وتحكم قبضتها على الأمن . ويرفض السعدي قرار عباس استئناف المفاوضات مع الاحتلال الصهيوني . وأضاف “الكل يعرف الأوضاع لا احد يسمح له بأن يفكر أن يقاوم أو يرفع السلاح أو شيء من هذا القبيل، وإذا تحرك أي فصيل سيلاحقونه . . حتى الناس سيقولون إن هؤلاء الناس لا يريدون حلاً” . وتابع بقوله “أنشطتنا متوقفة خلي (دع) الناس ترتاح . . الناس في النهاية من دم ولحم” .

 

وخارج منزل أسرته البسيط بالشوارع الضيقة في مخيم جنين للاجئين يوجد نصب حجري تكريما لشقيقي السعدي وابني أخيه اللذين استشهدا أثناء قتالهم في "معركة جنين" البطولية . وتظهر الملصقات السعدي وهو يحمل بندقية آلية طراز إم- ،16 ويقول إن سبعة من أخوته وأختاً له قابعون في سجون الاحتلال .

 

ولما كان السعدي قد قضى أغلب العقد الماضي خلف القضبان فهو يتحدث عن عشر سنوات من الانتفاضة . وانحسر العنف الذي اندلع حين انهارت المفاوضات عام 2000 إلى حد بعيد منذ خمس سنوات . ويقول “خلي(دع) الناس يشوفوا ما سيأتي في المستقبل وبعد ذلك هم سينتفضون” .