خبر: في اقل من 48 ساعة من اغتيال «السعدي».. «السرايا» تنتقم لدمائه

في بيت التهنئة الضخم الذي أقامته حركة الجهاد الإسلامي في طولكرم لاستقبال المهنئين باستشهاد القائدين لؤي السعدي وماجد الأشقر، فكانت الجموع الغفيرة تتجمع قبل موعد الإفطار بساعة تقريباً تبارك العملية الاستشهادية التي نفذتها المقاومة الفلسطينية وتقول (جاء الرد.. جاء الرد) وبقيت الجماهير الفلسطينية تبارك رد المقاومة إلى أن أعلنت سرايا القدس مسؤوليتها عن العملية الاستشهادية التي قتلت 6 من الصهاينة وجرحت العشرات، وبدأ مقاتلو السرايا بتوزيع الحلوى على المهنئين باستشهاد لؤي السعدي، وبعد ساعات قليلة وصل لبيت التهنئة شريط فيديو يتلو فيه الاستشهادي المجاهد حسن أبو زيد وصيته قبل الانطلاق للعملية البطولية حيث قال.." اليوم نُري الصهاينة كيف ينقلب السحر على الساحر، اليوم سنزلزل الكيان الصهيوني وستعلن "الخضيرة" حداداً، فلا عيش للصهاينة في أرضنا أقدم نفسي قرباناً لله شهيداً في سبيله ثأراً لاغتيال القائد لؤي السعدي قائد سرايا القدس في الضفة" وما كادت كلمات البطل حسن تخرج من فمه حتى بدأ المهنئون باستشهاد القادة في مسيرة عفوية خرجت من أمام بيت التهنئة تبارك جهد المقاومة وتكرم أبطال سرايا القدس الذين ثأروا لاستشهاد قائدهم بعد أقل من ثمانِ وأربعين ساعة من استشهاده.

 

وباغتيال لؤي تكون المقاومة الفلسطينية خسرت قائداً أذاق الصهاينة ويلات وويلات، وباستشهاده أحيا أمة بأكملها.

 

حيث قال المتحدث باسم الشرطة الصهيونية مايكي روزنفلد في مكان العملية «قتل ستة أشخاص في التفجير بالإضافة إلى الانتحاري، وأصيب 26 آخرون بجروح، بينهم خمسة إصاباتهم خطرة».  

 

وأكد شرطي في موقع العملية ان شاباً نفذ العملية، نافياً معلومات سابقة قالت ان المنفذة كانت امرأة.

 

وأوضح ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة الصهيونية ان طوقاً أمنياً فرض على المنطقة التي تبعد نحو 40 كلم شمال تل ابيب.

 

وقال نائب وزير الأمن الداخلي الصهيوني ياكوف ايديري ان حملة مطاردة أطلقت في منطقة الخضيرة بحثا عن مشاركين محتملين في عملية التفجير موضحاً ان سيارة من نوع (بيجو) شوهدت وهي تنطلق بسرعة كبيرة مباشرة بعد وقوع الانفجار.

 

وحذر وزير الأمن الداخلي جدعون عيزرا الفلسطينيين قائلا ان «رد فعل الكيان الصهيوني سيكون عبر تنفيذ عمليات محددة الأهداف لأنه من غير الوارد معاقبة كل السكان» الفلسطينيين.

disqus comments here