الجهاد: اتهامات العدو للمقاومة بامتلاكها صواريخ "مضادة للطائرات" مقدمة لحرب على غزة

الثلاثاء 31 أغسطس 2010

الإعلام الحربي _ غزة :

 

أكدت حركة الجهاد الإسلامي "أن اتهامات الاحتلال الصهيوني للمقاومة الفلسطينية بامتلاكها صواريخ مضادة للطائرات محاولات مكشوفة للتحريض على المقاومة في قطاع غزة".

 

وشددت الحركة على أن الاحتلال الصهيوني يحاول إيهام العالم بأن غزة أصبحت تشكل على المجتمع خطراً الدولي بأسره من خلال امتلاكها مثل هذه الصواريخ، مستخدمة الكذب والتضليل لتوريط المجتمع الدولي في حرب من أجل تحقيق مصالحها في المنطقة.

 

حيث اعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش "تصريحات الاحتلال محاولة للتحريض على قطاع غزة، موضحاً أن الاحتلال يهدف لتحريض الأشقاء المصريين لاتخاذ خطوات قاسية منشآتها التضييق على حركة الأنفاق على الحدود بين مصر وقطاع غزة.

 

واضاف القيادي البطش، أن الاحتلال الصهيوني يحاول إيهام العالم بأن غزة أصبحت تشكل على المجتمع الدولي خطراً بأسره من خلال امتلاكها صواريخ مضادة للطائرات وصواريخ بعيدة المدى، محذراً أن تكون هذه التصريحات مقدمة لشن عدوان واسع على قطاع غزة وتشديد الحصار المفروض عليه.

 

وحذر من خطورة التصريحات على الشعب الفلسطيني، داعيا العرب والمصريين على وجه الخصوص للتنبه لمثل هذه التصريحات وتقديم كافة أشكال الدعم للشعب الفلسطيني وفتح المعابر كامًلا لتعزيز صمود سكان قطاع غزة.

 

يذكر ان صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية زعمت أن حركة الجهاد الإسلامي و حركة حماس استطاعت بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة إدخال صواريخ مضادة للطائرات، مؤكدة أن الصواريخ الآن "تشكل خطراً حقيقيًا على المروحيات والمدن الصهيونية".

 

فيما قال رئيس مركز الأبحاث في جيش الاحتلال الصهيوني اللواء يوسي بايدن:" إن المقاومة تمتلك اليوم أسلحة أكثر دقة من ذي قبل"،وتطوراً إلى أنها بإمكانها أن تصل إلى مشيراً مدينة "تل أبيب" في مركز فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨ .