الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة
يواصل تسعة أسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، إضرابهم المفتوح عن الطعام، رفضًا لاستمرار اعتقالهم الإداري، بينهم القيادي في حركة الجهاد الإسلامي سلطان خلوف.
والأسرى المضربون، هم: كايد الفسفوس، وسلطان خلوف المضربان عن الطعام منذ 14 يوما، إضافة إلى المعتقل أسامة دقروق الذي شرع بالإضراب منذ 10 أيام، وانضم إليهم منذ سبعة أيام في سجن "ريمون"، المعتقلون: هادي نجي نزال، ومحمد تيسير زكارنة، وأنس أحمد كميل، وعبد الرحمن إياد براقة، ومحمد باسم اخميّس، وزهدي طلال عبيدو، علما أن إدارة السجون نقلت المعتقلين في سجن "ريمون" إلى الزنازين.
يشار إلى أن أربعة معتقلين إداريين علقوا إضرابهم الذي استمر لمدة 16 يوما، يوم الاثنين الماضي، وهم: صالح ربايعة، وسيف حمدان، وقصي خضر، وأسامة خليل، بعد وعود تقضي بتحديد سقف اعتقالهم الإداري.
يذكر أن خمسة أشقاء من عائلة الفسفوس يواصل الاحتلال اعتقالهم إداريًا، وهم: حسن الفسفوس (37 عامًا)، وخالد (35 عامًا)، وأكرم (39 عامًا)، وحافظ (40 عامًا).
والقيادي خلوف يعتبر من قيادات حركة الجهاد الإسلامي في جنين وأسير سابق أمضى 4 أعوام في سجون الاحتلال، كما يعد من أبطال معركة الأمعاء الخاوية حيث خاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام لـ 67 يوماً عام 2019م رفضًا لسياسة الاعتقال الإداري، ويعاني من عدة أمراض نتيجة سياسة الإهمال الطبي التي واجهها خلال فترات اعتقاله.
يشار إلى أن قوات الاحتلال أعادت اعتقال القيادي خلوف بتاريخ 3 أغسطس الجاري، وهو شقيق الأسير المجاهد محمد أحمد خلوف المعتقل بتاريخ 7-2-2023م؛ وحرمه الاحتلال من إتمام عقد قرانه المقرر في 10-2-2023م.
ويأتي إضراب الأسرى تزامناً مع الخطوات النضالية التي شرع بها الأسرى الإداريون في سجن "عوفر"، وعدة سجون أخرى، واستمرار نحو 60 معتقلا في مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال العسكرية.
يُذكر أن عدد المعتقلين الإداريين بلغ أكثر من 1200 معتقل، وهذه النسبة هي الأعلى منذ سنوات انتفاضة الأقصى.

