الإعلام الحربي - خاص
نظمت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في محافظة رفح عز ووفاء لشهداء معركة " ثأر الأحرار".
وشارك بالوقفة قيادة وكوادر حركة الجهاد الاسلامي في رفح وسرايا القدس والوجهاء والمخاتير وعوائل شهداء معركة "ثأر الأحرار".
وتجسدت هذه الوقفة ضمن فعاليات مخيمات "ثأر الأحرار4" بالإضافة لمسير عسكري وعدد من الأنشطة، حيث حمل المشاركون في المسير يافطات تحمل عبارات عن معركة ثأر الأحرار وشهدائها الأبرار .
وفي كلمة له قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي القذافي القططي: " نبارك لوحدة التعبئة اختتام فعاليات مخيمات "ثأر الأحرار"، ذلك الإسم الذي حفر بالذاكرة الفلسطينية المقاومة وسيبقى خالداً في التاريخ الفلسطيني".
وأضاف "حاول الإحتلال الصهيوني أن يفرض معادلات على حركة الجهاد الاسلامي خلال السنوات الماضية، لكن كانت حركة الجهاد وسرايا القدس بالمرصاد لكل هذه المحاولات،وكانت دماء قادتها فداء للإسلام والجهاد وفلسطين".
وتابع "القططي" بالقول " عندما كانت آلة البطش بمسيرات العودة كانت السرايا حاضرة بساعة البهاء، وكانت بعدها صيحة الفجر لتردع محاولات فصل المقاومة عن حاضنتها والرد على جرائم الإحتلال"
وبين أن معركة وحدة الساحات جاءت تجسيدا حقيقياً للمعادلة التي ثبتتها حركة الجهاد بأن جهادنا غير مرتبط بزمان ومكان وأن أسرانا العووادة والسعدي خط أحمر ولا يمكن ان يتركوا لمصيرهم مع الإحتلال.
وأشار إلى أن حركة الجهاد بنهجها المقاوم الذي عنوانه الإسلام والجهاد وفلسطين، وكانت حاضرة بالرد على مجازر الإحتلال بالضفة وتحديدا بنابلس وجنين و إغتيال الشيخ خضر عدنان و كانت معركة ثأر الأحرار وبعدها بأس جنين تأكيدا على خيارنا المقاوم.
ولفت القيادي "القططي" بالرغم من مرور 54 عاماً على حرق المسجد الأقصى إلى أن الحريق ما زال مستمراً من بالتهويد والاقتحامات المستمرة لساحاته والرقص التلموذي فيه، وهدم المنازل وأسرلة المناهج العربية وتغيير معالم كل ما هو إسلامي .
وأكد على أن عهدنا مع أقصانا وقدسنا ثابت لا يتغيير ومقاومتنا متواصلة دفاعاً عنه وعن كل القضايا الوطنية .
وفي ختام كلمته وجه "القططي" شُكره لجهاز التعبئة على الجهد الكبير في تخريج جيل مقاوم عنوانه الإسلام والجهاد وفلسطين .







