البطش: «انتزاع الحرية» صنعت معجزة واغتيال قادة المقاومة سيشعل معركة كبيرة

الأربعاء 06 سبتمبر 2023

الإعلام الحربي _ غزة

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خالد البطش، اليوم الأربعاء، أن أسرى سجن جلبوع، صنعوا معجزة بعملية انتزاع الحرية وأشعلوا الثورة في الضفة المحتلة، مشدداً على أن اغتيال قادة المقاومة يعني معركة كبيرة وواسعة وممتدة الجغرافيا وطويلة الأمد.

وشدد البطش، خلال مهرجان كبير نظمته حركة الجهاد الإسلامي أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة، في الذكرى الثانية  لعملية  نفق "جلبوع" لانتزاع الحرية "،  على أن الأسرى الستة تمكنوا في صباح  السادس6 من  سبتمبر   للعام من  كسر قواعد العمل الأمني ومعه كسر هيبة الاحتلال الصهيوني.

وقال:" عندما أخرجت ارض بيسان بعض اثقالها بستة من فرسان شعبنا وأبطال مقاومتنا عندما انتزعوا  حريتهم  من سجن جلبوع  عبر نفق اسطوري سيتحدث عنه التاريخ العالمي كمعجزة لشعب فلسطين المقاوم للاحتلال"

وأكد على أن عملية نفق الحرية أضافت الى تاريخ الأمم  الحرة صفحة جديدة من صفحات المجد كتبها أبطالنا الستة وهم"  محمود العرضة، وزكريا الزبيدي، ومحمد العارضة، وأيهم كممجي، ويعقوب قادري، ومناضل إنفيعات ".

وبين، أن عملية انتزاع الحرية أحيت الأمل في نفوس الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني والثقة بالمقاومة الباسلة.

وأضاف :" أبطال مقاومتنا عندما انتزعوا  حريتهم  من سجن جلبوع  عبر نفق اسطوري سيتحدث عنه التاريخ العالمي كمعجزة لشعب فلسطين المقاوم للاحتلال."

وتابع :"عملية نفق الحرية  تجاوزت بها مقاومتنا كل تجارب الثوار في فيتنام  ، و امريكا اللاتينية  ، وثوار افريقيا في مواجهة العبودية الغربية والتمييز العنصري".

وشدد على أن عملية انتزاع الحرية أشعلت الثورة في الضفة المحتلة مجدداً من بوابة جنين البطولة والفداء رغم ك لمحاولات الكسر.

وقال القيادي البطش :" سجن جلبوع الذي حطمه ابطالنا  لمن لا يعرف  اعد خصيصا لقادة المقاومة وقد بناه الاحتلال بعد استشارات هندسية وامنية  لتجارب السجون بمشاركة  وبإشراف خبراء ايرلنديين وافتتح في العام 2004 بالقرب من سجن شطة في منطقة بيسان."

وتابع :" جاءت عملية نفق جلبوع لانتزاع الحرية لإثبات تمسك الأسرى الأبطال بكرامتهم وشوقهم لأرضهم ولإثبات قوة  إرادة الشعب الفلسطيني  وتمسكه بالحياة كما تمسكه بكرامته وحريته."

واستطرد البطش:" لقد أعَد البطل محمود العارضة عاشق الحرية التي نذر نفسه وروحه في سبيل اعادتها لشعبه خطة كسر القيد وانتزاع الحرية ولو لساعات ليطوف خلالها في ارض بيسان ومرج ابن عامر و الناصرة.

واعتبر أن عملية نفق جلبوع لانتزاع الحرية شكلَت امتداداً لعملية  كسر القيد عام 1987 م في قطاع غزة من سجن غزة المركزي والتي نفذها الابطال مصباح الصوري+ وسامي  الشيخ خليل +محمد الجمل" واخرين.

وقال :" الشيء المشترك في العمليتين  أن دماء شهداء معركة الشجاعية في 6 من أكتوبر اشعل  انتفاضة الحجارة عام 87م ، التي افضت الى طرد الاحتلال من قطاع غزة."

وجدد القيادي البطش التأكيد على أن عملية نفق جلبوع لانتزاع الحرية أحيت الثورة في الضفة الغربية من بوابة جنين البطولة والفداء جنين الكتيبة والثبات رغم كل محاولات الكسر والاقتلاع، كتيبة الاحرار التي أسسها الشهيد البار والحر جميل العموري ورفيقه عبد الله الحصري والتحق بها المئات من ابطال جنين اليوم.

وأكد، أن كتيبة جنين اسم أطلقه الأمين العام القائد أبو طارق النخالة على "ابطال نفق جلبوع " لتبدا  كتيبة جنين لسرايا القدس و معها الآن عرين الأسود ولواء الشهداء وكافة أذرع المقاومة - مرحلة تحرير الضفة الغربية.

كما جدد تأكيده على أن  التهديد باغتيال قادة المقاومة تأتي في محاولة مكشوفة للتغطية على أزمته الداخلية، وهو يعني معركة كبيرة وواسعة وممتدة الجغرافيا وطويلة الأمد.

وقال القيادي البطش: رغم التضييق من أجهزة امن السلطة بالضفة الغربية،  نؤكد أن بنادق سرايا القدس وكتائبها بالضفة هي لتحرير الضفة الى جانب كتائب الأقصى في حركة فتح وكتائب القسام في حماس  وأبوعلي مصطفى والالوية والمجاهدين و وكل اذرع المقاومة العاملة في الضفة الغربية  ومعهم الشباب الثائر الذي يشق طريقه جماهيريا لتحرير فلسطين و مواجهه الاحتلال.

وأشار إلى الأسرى الابطال يتعرضون اليوم لممارسات عنصرية من قبل المجرم بن غفير لأبشع أنواع التمييز العنصري والإجراءات الانتقامية لانهم ابطال قاتلوا  المحتل ولم يرضوا بالدنية ولم يستسلموا  لرغباته ، وهذا ما لا يقبل به الاسرى ولا جماهير شعبنا في كل مكان.

ووفي ختام خطابه وجه القيادي البطش رسالة للأسرى الأبطال قائلًا: "حريتكم أمانة في أعناق المقاومة، وكرامتكم قضية كل شرفاء الأمة على كل الأصعدة الدولية والإسلامية والعربية، ومن هنا نرسل تحياتنا إلى رموز مقاومتنا من أبناء الحركة الأسيرة".