الإعلام الحربي _ غزة
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الثلاثاء، في الذكرى الثانية والعشرين لاستشهاد القادة أسعد أبو دقة ووائل عساف وسفيان العارضة، أنه كان للقادة الشهداء الدور الأبرز في تأسيس العمل العسكري لسرايا القدس في شمال الضفة الغربية إلى جانب القادة إياد حردان وأنور حمران ونعمان طحاينة، والتخطيط والتنفيذ لعدد من العمليات الموجعة التي ضربت العمق الصهيوني وجنود العدو وقطعان المستوطنين.
وقالت الحركة في بيانٍ لها: "إن اغتيال هذه الثلة المجاهدة، ورغم الخسارة الفادحة باستشهادهم إلا أن إخوانهم وتلاميذهم كانوا على عهدهم باستمرار مسيرة المقاومة، وحمل لواء القتال وإبقاء جذوة الاشتباك التي رسخها هؤلاء الشهداء في جهادهم واستشهادهم وامتدادها على امتداد الأرض السليبة".
وأضافت: "بعد اثنين وعشرين عاماً على رحيلهم، ما تزال حرارة دمهم تسري في ذاكرة شعبنا وبنادق المقاتلين الشجعان، الذين واصلوا هذه المسيرة رغم حجم التضحيات، وأنجبت الكتائب المقاتلة في جنين وطولكرم ونابلس وأريحا على عهد الشهداء ووصاياهم".
وتقدمت الجهاد بالتحية والإجلال لشهدائنا الأطهار وعوائلهم الكريمة، الذين هم عزنا وفخرنا، ونعاهدهم بهذه الدماء الطاهرة، أن نستمر على الدرب، كما نتقدم بالتحية لأسرانا الأحرار، الذين يقبضون على جمرة الصبر حتى النصر الموعود بإذن الله.

