الإعلام الحربي _ خاص
أكد قيادي في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الثلاثاء، أن غزة بمقاومتها الباسلة وفي مقدمتهم سرايا القدس شكلت رأس الحربة في مواجهة المشروع الاحتلالي، وقدمت في سبيل ذلك قادتها وخيرة مجاهديها على مذبح الحرية؛ فداءً للدين والوطن ودفاعاً عن الأرض والمقدسات والإنسان.
وقال القيادي في السرايا في الذكرى السنوية الثامنة عشر لاندحار العدو الصهيوني من قطاع غزة: "تمر بنا ذكرى الاندحار الصهيوني عن غزة الحرة التي كانت ولا زالت محطة رعبٍ للكيان الصهيوني العابر، ببصمات ميدانية دامغة للشهيد القائد الكبير محمد الشيخ خليل وإخوانه الشهداء، حوَّلت تواجد الجيش والمستوطنين العابر في قطاع غزة إلى كابوس رعب وهزيمة عبر عشرات العمليات العسكرية النوعية، رفقة فصائل المقاومة، فكانت النتيجة -بفضل الله- غزة محررة من دنس الصهاينة.
وأضاف: "سيكتب التاريخ صمودها الأسطوري بكل شموخ، كما سور عكا وأسوار القدس في وجه كل المؤامرات ومخططات التصفية التي باءت بالفشل، وأصبحت في طي النسيان".
وتابع: "لا زلنا نذكر جيداً قول المجرم البائد "أرئيل شارون" أن نتساريم كتل أبيب، وقد خرج بعدها صاغراً ذليلاً يجر أذيال العار و الهزيمة ومعه قطعان المستوطنين، في مشهدٍ يعكسُ حجم الخيبة والذل.
وأكد القيادي أن المشهد سيتكرر عمَّا قريب بحول الله في تل أبيب، والجليل، وحيفا، وإيلات، وكل المدن والمستوطنات البائدة، وستبقى المقاومة بإذن الله شوكةً في حلق الصهاينة حتى كنسهم عن كل ربوع بلادنا الحبيبة فلسطين، "ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريباً".

