23 رمضان.. استشهادي من السرايا يخترق حصون العدو ويفجر نفسه بالخضيرة فيقتل5 صهاينة ويصيب40 آخرين

الخميس 02 سبتمبر 2010

الإعلام الحربي – خاص:

 

23 رمضان1426هـ،26/10/2005 وفي إطار وفائها لدماء الشهداء والقادة.. وفي رد سريع وموجع.. كان الاستشهادي "حسن أبو زيد" من جنين، اخترق حصون العدو وضرب في عمق الخضيرة، فقتل خمسة من الصهاينة وأصاب أكثر من أربعين بعد أن فجر جسده الطاهر في مجمع تجاري وسط سوق المدينة.

 

وتبنت سرايا القدس العملية الاستشهادية، وقالت أنها وفاءً لروح القائد "لؤي السعدي" والقائد "ماجد الأشقر" ووفاءً للعهد الذي قطعته سرايا القدس للرد علي عمليات الاغتيال التي تطال مجاهديها في الضفة وغزة والتي كان آخرها اغتيال القائد "محمد الشيخ خليل" في قطاع غزة.

 

وقال البيان إن هذه العملية البطولية تأكيداً على حقنا في الرد على كل خرق صهيوني ونقول للمجرم شارون وزمرته عليكم أن تجهزوا الأكياس السوداء للمزيد من قتلاكم وجرحاكم رداً على جرائمكم ولن ترهبنا الاغتيالات ولن تثنينا الاعتقالات عن مواصلة مشروعنا الجهادي حتى تحرير كامل تراب فلسطين من دنس الصهاينة.

 

والد الاستشهادي

قال والد الشهيد أبو زيد، إن ابنه الأصغر حسن، غادر منزل العائلة عقب تناول وجبة السحور برفقة أفراد عائلته، وأبلغهم أنه متوجه إلى مسجد البلدة لصلاة الصبح، دون أن ينطق بكلمة سوى أداء تحية السلام.

 

وذكر الأب، أن ابنه كان يعمل معه في المحددة التي يمتلكها في قباطية، وكان يعيش حياته الطبيعية، نافيا بذلك الادعاءات الصهيونية التي تحدثت عن أن ابنه مطلوب لأجهزة الأمن الصهيونية.

 

فخر واعتزاز

من جهتها عبرت والدة الشهيد عن فحرها بعملية ابنها الذي قالت، إنه غادر المنزل بعد تناول وجبة السحور وكان مبتسما وحقق أمنيته بالشهادة فهي تعتز به وببطولاته.

 

وأفادت الأم التي كانت تحيط بها العشرات من سيدات القرية، أنها تلقت نبأ استشهاد ابنها بينما كان أفراد العائلة يستعدون لتناول وجبة الإفطار في اليوم الثالث والعشرين من شهر رمضان، وذلك عبر مكبرات مساجد البلدة.

 

وقالت، إن ابنها كان يتمنى الشهادة دائما، حتى أنعم الله بها عليه، مضيفة، "إنها تعتز بابنها وتتمنى له الجنة".

 

الجهاد الإسلامي

وفي تعقيبه على عملية الخضيرة، قال الشيخ عبد الحليم عز الدين "أبو القسام" القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي، إن هذه العملية جاءت كرد طبيعي على الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال، بشكل يومي، وطالت العشرات من رجال المقاومة.

 

وأضاف "أبو القسام"، "إن عملية الخضيرة البطولية، جاءت لتؤكد مرة أخرى للصهاينة أن الدم الفلسطيني ليس رخيص، وكل جريمة اغتيال سيكون لها الثمن، وعلى الصهاينة أن يدركوا ذلك جيدا".

  

وعقب انتشار النبأ، خرجت جماهير غفيرة من قباطية، إلى الشوارع وسط ترديد هتافات تندد بجرائم الاحتلال، وتؤكد على حق المقاومة الفلسطينية بالرد عليها.

 

وأمت هذه الجماهير، منزل عائلة الشهيد أبو زيد حيث كان أفراد العائلة، وبمساعدة الجيران يخلون منزلهم من الأثاث تحسبا لقيام قوات الاحتلال على هدمه