مصدر عسكري صهيوني: هناك خشية من أن تنحدر عمليات المقاومة إلى قطاع غزة

الخميس 02 سبتمبر 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

نقلت إذاعة الجيش عن مصدر عسكري رفيع في الجيش الصهيوني قوله "طالما أن المقاومة الفلسطينية رفعت القفازات في الضفة الغربية، بمعنى أعطت الضوء الأخضر لتنفيذ عمليات، فإنه من المتوقع أن تنحدر أو تتوسع العمليات وصولا إلى غلاف غزة".

 

وأضاف المصدر "أنه تسود الخشية صفوف الجيش من أن مزيد من الخلايا العسكرية الميدانية للمقاومة تلقت الضوء الأخضر من اجل تنفيذ عمليات وضرب أهداف صهيونية".

 

وفي سياق متصل أجرت الإذاعة تحقيقاً حول حادثة إطلاق النار التي وقعت أمس بالقرب من مدينة رام الله، موضحة أن الكثير من الحظ حالف الحاخام "موشيه مورينوز" وزوجته "شيرا"  من مستوطنة معلي افرايم، فقرابة الساعة الحادية عشر ليلا سار الاثنان بسيارتهما على طريق 60 الواصل بين "ريمونيم" و "كوخاف شاخر" شرق التجمع الاستيطاني بن يمين.

 

واقترب من سيارتهما عند إحدى التفافات الطريق سيارة فلسطينية والتصقت بهم ولحظتها بدأ إطلاق النار من مسافة قريبة وأخترقها10 طلقات جسد السيارة وأصيب موشيه وزوجته بإصابات طفيفة.

 

وانحرفت بعدها سيارتهما إلى جانب الطريق ولحظتها هم موشيه بسحب زوجته نحو الوادي المحاذي لهما وبهذه الطريقة نجا الاثنين من موت محقق.

 

وتبين من خلال التحقيق الذي أجرته الجهات الأمنية التي وصلت للمكان أن المقاومين طاردو الاثنان لمسافة مئات الأمتار وفي أطلقوا أكثر من 30 طلقة باتجاههم، وحاليا يتولى جهاز الشاباك التحقيق في ملابسات الحادثة لتعقب أثار منفذي العملية.

 

وطالب رئيس المجلس الإقليمي الاستيطاني بن يمين "افي روعي"، بإعادة الأمن للمستوطنين قائلاً "علينا إعادة الحواجز في أماكن معينة أو وضع قوة عسكرية على المحاور التي يستغلها المقاومين كملاذ لفرار بعد تنفيذهم الهجمات  كي لا نبكي غدا على شيئا لم نفعله". 

 

وأوضحت إذاعة الجيش أن كلتا العمليتان آلتان وقعتا هذا الأسبوع تزعزع حالة الاستقرار الأمني النسبي التي سادة في مختلف محاور الضفة خلال العامين الماضيين، وعلى الرغم من ذلك القيادة الأمنية ليس لديها نية لإعادة نشر الحواجز التي رفعت في الماضي.