الإعلام الحربي _ غزة
أعلنت وزارة الصحة في غزة، مساء الجمعة، ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة، إلى 4137 مواطنًا، في حين بلغ عدد الإصابات 13162 بجراح مختلفة، منذ بدء عدوان الاحتلال الواسع في 7 أكتوبر الماضي.
وقال الدكتور أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة في مؤتمر صحفي: إن الاحتلال الصهيوني ارتكب مجازر بحق 521 عائلة راح ضحيتها 3109 شهيدا ولا يزال عدد كبير من ضحاياها تحت الانقاض.
وأكد تلقي 1400 بلاغ عن مفقودين تحت الأنقاض منهم 720 طفلا.
وأشار إلى أن الاحتلال الصهيوني ارتكب 37 مجزرة ضد عائلات قطاع غزة راح ضحيتها 352 شهيدا و669 إصابة بجراح مختلفة خلال 24 الماضية.
وأعلن خروج 7 مستشفيات عن الخدمة جراء الاستهداف الصهيوني ونفاد الوقود، وكذلك خروج 21 مركزا صحيا عن الخدمة جراء نفاد الوقود.
كما أعلن استشهاد 46 من الطواقم الطبية وإصابة 85 آخرين وتدمير 23 سيارة إسعاف وخروجها عن الخدمة خلال العدوان الصهيوني.
وذكر أن الاحتلال الصهيوني ارتكب مجزرة مروعة جراء استهداف طال كنيسة الروم الارثدوكس وسط غزة.
وأدت المجزرة إلى استشهاد 20 مواطنًا، منهم 18 مسيحيا، والباقيان مسلمان، وإصابة العشرات، وفق المكتب الإعلامي الحكومي.
وقال: إن مجزرة كنيسة الروك الارثدوكس مزجت دم العوائل المسحية والمسلمة الذين التجأوا الى الكنيسة طلباً للحماية وهرباً من القصف.
وأكد أن الاحتلال الصهيوني مسح عائلات مسحية من السجل المدني الفلسطيني في مجزة كنيسة الروم الارثدوكس.
ورأى أن تجرؤ الاحتلال الصهيوني على ارتكاب مجزرة مروعة في كنيسة الروم الارثدوكس وقتل الأطفال والنساء والمواطنين الآمنين من المسيحين والمسلمين عقب مجزرة المستشفى المعمداني هو استمرار لمسلسل التطهير العرقي.
وأشار إلى أن وزارة الصحة تعمل على استمرار خدمات غسيل الكلى وحضانات الأطفال والولادة الامنة والقيصرية والاورام والتطعيم وغيرها من الخدمات الهامة الى جانب الخدمات العلاجية لجرحى العدوان بما هو متوفر من إمكانيات مستنزفة.
وأكد أن استمرار العدوان الصهيوني والتسبب في نزوح آلاف المواطنين يعيق وصول المرضى للمستشفيات مما يشكل خطرا على حياتهم.
وطالب المجتمع الدولي بوقف العدوان الصهيوني ووقف المجازر التي امتزج فيها الدم المسلم والمسيحي في قطاع غزة.
كما طالب المجتمع الدولي بوقف الانتهاكات المستمرة بحق الطواقم والمؤسسات الصحية وسيارات الإسعاف، والإسراع في إدخال الامدادات الطبية والوقود لمستشفيات التي تشهد جفاف في كل إمكانياتها العلاجية.

