الإعلام الحربي _ غزة :
رأى ممثل حركة "الجهاد الإسلامي" في لبنان أبو عماد الرفاعي، إحياء "يوم القدس"، جاء ليؤكد أهمية القدس في الإسلام"، داعياً الشعوب العربية إلى اليقظة والتنبه لما يحضر للمنطقة من مخاطر.
واعتبر الرفاعي ان" ما يجري الآن في المفاوضات المباشرة بين السلطة والعدو الصهيوني تأكيد لسياسية التهويل والاستيطان اليهودي في القدس"، لافتا الى أنَّ "ما يهدد القضية الفلسطينية هو استمرار إعطاء التنازلات للاحتلال من خلال المفاوضات المباشرة من الجانب الفلسطيني".
وشدد الرفاعي على أن الجانب الصهيوني ليس في وارد أي حل، والمفاوضات الحالية لن تؤدي الى نتيجة ومصيرها الفشل والسقوط، والحل الوحيد أمام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "أبو مازن" هو حل السلطة والتخلص من نتائج وإفرازات اوسلو، والعودة الى الخيار الشعبي المتمثل بالمقاومة، والتمسك بالحقوق الفلسطينية دون أي تنازلات، مستغرباً اقتناع رئيس السلطة الفلسطينية بأن تحقق العملية التفاوضية مكاسب للشعب الفلسطيني، وسأل ماذا وراء هذه المفاوضات، هل هي تواطؤ من عباس وبعض الأنظمة العربية للتغطية على تهويد القدس ومحاصرتها والتنازل عن الثوابت الفلسطينية، أم أن الأموال الغربية التي تأتي للسلطة مهددة بالقطع في حال رفض عباس المفاوضات.
وأكد الرفاعي أن نتائج العملية التفاوضية لا تلزم الشعب الفلسطيني بشيء، وجميع فصائل المقاومة الفلسطينية تؤيد هذا الموضوع، لا سيما أن المقاومة هي الخيار الوحيد للدفاع والتصدي للعدوان الصهيوني ضد ابناء شعبنا، ودعا شعوب العالم العربي والإسلامي إلى دعم خيار المقاومة ومساندة الشعب الفلسطيني في همومه ومعاناته.

