في يوم القدس العالمي.."الجهاد" يدعو المقاومة لدك حصون العدو ويؤكد أن المعركة متواصلة

الجمعة 03 سبتمبر 2010

الإعلام الحربي _ غزة :

 

انطلقت بعد ظهر اليوم، بمناسبة يوم القدس العالمي المسيرة المركزية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، من أمام مسجد أبو خضرة ووصلت إلى ميدان الجندي المجهول ومن ثم اتجهت إلي شارع الوحدة للالتقاء بمسيرات لفصائل أخرى .

 

حيث شارك في المسيرة لفيف من قادة حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس والعشرات من مناصري الحركة والشخصيات الفلسطينية .

 

وفي كلمة حركة الجهاد الإسلامي أكد الشيخ خالد البطش، أن يوم القدس كان استجابة من الإمام الخالد الخامنئي ردا على خيار التسوية والسلام بعد إتفاق كامب ديفيد. مضيفا بأن جزءا من ابناء شعبنا وأمتنا غير خياراته بإتجاه التسوية، وهي خيارات مختلفة عن خيارات عمر بن الخطاب وصلاح الدين، فيوم القدس هو يوم لدعم شعبنا ولدعم المقدسيين لمنع طردهم.

 

وأشار البطش إلى أن الفلسطينيين ذبحوا وما بدلوا، بل بقيت رحلة الدم وما هان شعبنا بل حافظ على ثوابته ولم يعط الدنية في الدين.

 

كما أوضح البطش أن يوم القدس هو يوم لمواجهة الطائفية ولتوحيد الأمة التي أبرق بتحية خاصة للمسيرات التي انطلقت في دول مختلفة بهذه  المناسبة، فهمنا واحد وما أخذ بالقوة لا يسترد بغير بالقوة.

 

وأشار البطش إلى أن يوم القدس يصادف هذا العام، انطلاق المفاوضات بغطاء عربي رسمي، بدلا من إعمار غزة، فلجنة المتابعة العربية أعطت طوق نجاة لنتنياهو بعد حرب الفوسفور على غزة وبعد مجزرة أسطول الحرية بدلا من عزل الكيان.

 

وطالب البطش بالبدء بخطوات لحماية القدس وإنهاء حصار غزة وتوسيع الحاضنة العربية والإسلامية للمقاومة، بعد فشل الجامعة العربية لتشمل دول بعينها كإيران وتركيا.

 

كما توجه البطش بالتهنئة الحارة باسم حركة الجهاد لكتائب القسام بالضفة  الذين أذاقو العدو سوء العذاب، كما طالب سرايا القدس والقسام بدك حصون العدو.

 

وختم حديثه برفض المفاوضات التي تنقذ العدو من أزمته، فهذه المفاوضات هي استعداد حقيقي للحرب في المنطقة، والمطلوب الآن وقف المفاوضات وتحقيق المصالحة.

 

ومن جانبة أكد الشيخ خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، "أن شعبنا يخرج اليوم في يوم القدس العالمي/ ليؤكد على حقه في كل فلسطين ولرفضه خيار المفوضات والتنازل وتمسكنا بالمقاومة، فالكيان سيزول وهذا وعد الله لنا.

 

وأضاف الشيخ حبيب في حديث مع إذاعة صوت القدس من وسط المسيرة أن معركتنا مع العدو الصهيوني متواصلة، وأننا لن نستكين حتى تحط رحالنا في مسرى الرسول،  مضيفا أن العمليات ضد الاحتلال فهذا هو خيارنا ستستمر.

 

كما طالب الشيخ حبيب طرفي الانقسام في الساحة الفلسطينية بإنهاء الإنقسام فور، لأن هذا الإنقسام أعطى عدونا فرصة للانقضاض، ولذلك علينا التوحد من أجل العزة والكرامة.