بالفيديو "لقد تركونا وحدنا".. رسالة الأسير الصهيوني "إلعاد كتسير"

الإثنين 08 يناير 2024

الاعلام الحربي - خاص 

نشرت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي رسالة مصورة تكشف جزءا من حياة الأسرى الصهاينة لديها، محذرة من تغير معاملتها، على إثر مجزرة النصيرات الدموية.

وفي رسالة السرايا حملت عنوان "لا نعلم إن كانت هذه المعاملة الطيبة مع الأسرى ستستمر بعد مجزرة النصيرات أم لا !؟"، استعرضت مقتطفات من المعاملة الحسنة التي حظي بها الأسير الصهيوني "إلعاد كتسير"، قبل أن يُعلن مقتله في قصف لمكان احتجازه نفذته قوات الاحتلال.

 

وأكّد كتسير أنّ رئيس وزراء العدو بنيامين نتيناهو وأعضاء الكنيست تركوه في الأسر،

 

وتركوه يواجه مصير الموت في السابع من أكتوبر، وتوجه لهؤلاء بالقول: "اليوم تريدون أن تتركوني للمرة الثانية لثلاثة شهور في غزّة، ورأيت قريبي يموت، وأنا بمعجزة لا زلت على قيد الحياة".

 

وأضاف الأسير الصهيوني: "لا تقولوا لعائلتي أنّكم فعلتم كلّ شيء من أجل إستعادتي فهذا غير صحيح"، مؤكداً رغبته بالعودة إلى عائلته وإيقاف حرب الإبادة هذه.

 

وجزم كتسير بأنّ كل يوم تستمر فيه الحرب يموت المزيد من الجنود، ويُقتل المزيد من الأسرى، ودعا لإيقاف الحرب وإعادة الأسرى إلى أهلهم بسلام، وإنجاز صفقة تبادل أسرى مع حماس لإعادتهم إلى عائلاتهم.

 

وظهر "كتسير" يشارك آسريه طعامهم ويأكل المقلوبة الفلسطينية برفقتهم.

 

وكان يظهر على الأسير "كتسير" علامات الارتياح من ظروف أسره، في ظل معاملة طيبة حرصت المقاومة على إظهارها في ما يتعلق بتعاملها مع الأسرى لديها، قبل أن يقتله قصف صهيوني وذلك على النقيض تماما مما يلاقيه الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال من قتل وتنكيل وتعذيب.

 

وخلال الرسالة أعادت السرايا بث جزء من كلمة صوتية سابقة للناطق باسمها، أبو حمزة، يؤكد فيها أن استعادة الاحتلال لأسراه لن يتم إلا عبر صفقة تضمن وقف الحرب على غزة بشكل تام.