"حبيب": يثمن مواقف إيران الداعمة للقضية الفلسطينية ومقاومتها

الأحد 05 سبتمبر 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

قدَّرت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين عالياً دور الجمهورية الإسلامية في دعم القضية الفلسطينية وصمودها ونصرتها للمقاومة الفلسطينية، مستهجنة تهجم عرَّابي التسوية على القيادة الإيرانية التي تولي قضيتهم الوطنية رعايةً خاصة التزاماً بتعاليم الدين الحنيف واستجابةً لوصايا مؤسس الثورة الإسلامية الإمام الخميني وتوجيهات مرشدها الإمام علي الخامنئي.

 

فقد اعتبر عضو القيادة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ خضر حبيب، أن التصريحات الأخيرة للناطق باسم رئاسة السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة والتي تهجم فيها على الرئيس الإيراني الدكتور محمود أحمدي نجاد، لا مسؤولة وهي تدلل بشكلٍ واضح على وجود أزمة حقيقية لدى فريق التسوية مع الصهاينة.

 

وشدد الشيخ حبيب على أن أبو ردينة ليس ناطقاً باسم الشعب الفلسطيني، ناصحاً إياه بأن يلزم حدوده، وألا يتدخل في أمور لا تعنيه على الإطلاق.

 

ولفت القيادي في "الجهاد الإسلامي" النظر إلى أن هذه التصريحات التي تدخل فيها الناطق باسم السلطة الفلسطينية في الشأن الإيراني، تأتي لإرضاء الإدارة الأمريكية التي ارتضت السلطة الفلسطينية لنفسها أن تكون في حضنها وأغفلت دورها الملحوظ في دعم المحتلين الصهاينة وجرائمهم العدوانية المتصاعدة بحق أبناء الشعب الذي تُمثله في المحافل الدولية.