خاص "جباليا" قدوة ومنارة وإرث طويل من التضحية والفداء 

الإثنين 14 أكتوبر 2024

الإعلام الحربي - خاص 

في كل معركة تخرج "جباليا" كطائر العنقاء من تحت ركام البيوت ومن بين الأزقة والسراديب، ترفع لواء المقاومة والصمود في يد، وشارة النصر في اليد الأخرى، الاستسلام ليس في قاموس أهلها، فهم الذين يسطّرون ملحمة بطولية وتاريخية مختلفة.

"مقاومة عتيدة"

يدفع العدو الصهيوني هذه الأيام خسائر فادحة في كلّ متر يتقدّم فيه داخل "جباليا"، في تعبير واضح عن عجزه، وبسالة الروح القتالية لمجاهدي "سرايا القدس"وفصائل المقاومة الذين مازالوا يستبسلون في القتال بكل قوة وثقة بالنصر بالرغم من كم الدمار والحصار والدم النازف في المخيم.

"فشل مُتكرر"

إن من الجنون هو أن تفعل الشيء نفسه مرة بعد مرة وتتوقع نتائج مختلفة، جيش الاحتلال حاول قبل أشهر وخلال معركة "طوفان الأقصى"  اجتثاث المقاومة في مخيم جياليا بعملية عسكرية واسعة وفشل هدفه، لكّن المقاتلون خرجوا من المعركة وركامها أشد قوة وصلابة وبأساً مما كانوا عليه، والآن المشهد يُعيد نفسه مرة أخرى.

"خطة مهزومة"

ما زال مخيم جباليا يُشكل مصدر قلق لصناع القرار في الدوائر الأمنية لهذا تسعى القيادة الصهيونية لتنفيذ مايسمى "بخطة الجنرلات" التي تهدف لتدمير وابادة أهالي المخيم بزعم انهاء مقاومته. 

"صمود وتحدي"

مخيم "جباليا" يتمتع بإرث طويل من التضحية والفداء يمتد لعشرات السنين، ما شكّل ثقافة في وعي الأجيال داخله وبين أهله الصامدين في مواجهة خطة التطهير العرقي الهادفة إلى تهجير المواطنين قسراً من مناطق شمال قطاع غزة.