الإعلام الحربي - غزة
باركت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، عملية "تل أبيب" البطولية التي استهدفت جنوداً وضباطاً من وحدة الاستخبارات العسكرية الصهيونية (8200)، اليوم الأحد، وأكدت أنها رد فعل طبيعي على المجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد شعبنا المقاوم الصامد، وآخرها جرائم الإبادة في شمال قطاع غزة.
وقالت الحركة في بيان صحفي لها، إن "صلابة شعبنا وإرادته تتجلى اليوم في أبهى صورها من خلال عملية تل أبيب البطولية، واستمرار المقاومة في الضفة وغزة وجنوب لبنان واليمن والعراق بإيلام العدو، ما يؤكد أن المقاومة ما زالت تمسك بزمام المبادرة، وهي على استعداد دائم لتوجيه الضربات المؤلمة للكيان الغاصب".
وشددت الحركة على أن المقاومة وخلفها شعبها الصامد ستواصل مواجهة مخططات العدو على امتداد أرض فلسطين المحتلة.
وحيَّت روح الجهاد والمقاومة المتصاعدة بين أبناء شعبنا في الداخل الفلسطيني المحتل، "ونسأل الله أن يتقبل شهداءهم في جنات النعيم".
وأُصيب نحو 37 جنديًا صهيونيا بينهم 15 في حالة الخطر الشديد اليوم الأحد في عملية دهس بالقرب من منطقة عسكرية وأمنية حساسة جدًا في منطقة غليلوت بـ "تل أبيب".

