الإعلام الحربي – غزة:
أقامت المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان حفل إفطار السنوي لمناسبة إحياء ليوم القدس العالمي الذي اعلنه الامام الخميني في اخر جمعة من شهر رمضان المبارك وذلك برعاية السفير الايراني الدكتور غضغر ركن ابادي وقد شارك في الافطار الذي أقيم في المدينة "عالم المرح" في صيدا ممثلون عن القوى والأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية.
حيث ألقى ممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان ابو عماد الرفاعي كلمة اعتبر فيها "ان القدس في خطر ويجب نصرتها بكل قوة لافشال المخطط الصهيوني من تهويدها، مستغربا الصمت العربي اتجاه ما يجري فيها، فيما هو يعطي التفويض للاستمرار في السياسات التفاوضية المباشرة وغير المباشرة، ولا يعطي تفويضا لمن اثبت انه اقدر على الحفاظ على القضية الفلسطينية وثوابتها وخيار الشعب بالمقاومة"، قائلا "نحن نعتبر ان المرحلة خطيرة ولا يجب باي حال من الاحوال ان يكون هناك تفويضا عربيا للسلطة الفلسطينية التي أثبتت على امتداد أكثر من عقدين انها عاجزة وفاشلة وغير قادرة على تحقيق ما يسمى بتسوية عادلة بالحد الادنى".
واشار الرفاعي الى ان فتح هي التي أطلقت الطلقة الأولى وقدمت الشهداء ليست هي التي تقدم القضية الفلسطينية على "طبق من ذهب" للاحتلال الصهيوني في واشنطن، السلطة الفلسطينية العاجزة عن الضغط على الاحتلال الصهيوني او الادارة الاميركية بسبب تخليها عن أهم مكامن القوة التي يجب ان تتسلح بها وهي المقاومة، عندما تلاحق المقاومين في الضفة الغربية وتعتقلهم وتحاول ان تقطع كل ما يصل إلى المقاومة هذا يعني ان السلطة الفلسطينية غير مؤهلة وغير قادرة وغير مخولة بان تذهب إلى واشنطن لتفاوض على أقدس الأقداس القدس الشريف والقضية الفلسطينية .
وحذر الرفاعي السلطة الفلسطينية من السير وراء السراب والوهم لان النتيجة الفشل الذي لا يمكن ان يعطي لشعبنا الا المزيد من قضم حقوقه ومقدساته. مؤكدا اننا لانرى بديلا على الاطلاق امام الصلف اليهودي الا المقاومة، داعيا الى الوحدة الفلسطينية إذ اليس امامنا كفلسطينيين الا الوحدة الفلسطينية التي على اساسها نستطيع ان نواجه كل العدوان، قائلا "ان العائق الاساسي من منع وصول الشعب الفلسطيني الى وحدته ليست سلطة رام الله او سلطة غزة وليست المعارضة الفلسطينية او حركة "فتح"، بل "الفيتو" الاميركي الذي يمنع السلطة الفلسطينية من التقدم خطوة الى الامام كما تقربت المقاومة منذ اعوام بدء من حوار القاهرة، ليس امامنا خيار سوى الوحدة والتحلل من الضغوط الاميركية ـ الصهيونية التي تعيق وحدتنا ومقاومتنا وكل من يراهن على غير المقاومة سوف يدرك عاجلا أم أجلا انه رهانه كان خاسرا.
وكما ألقى السفير الايراني ركن ابادي كلمة قال فيها ان اعلان الامام الخميني يوم القدس العالمي يهدف الى دعم مسيرة الشعب الفلسطيني وان تكون مناسبة لاتحاد المسلمين والاحرار من اجل الدفاع عن الحقوق القانونية للشعب الفلسطيني وان يكون مناسبة لاتحاد المسلمين والاحرار من اجل الدفاع عن الحقوق القانونية للشعب الفلسطيني، مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية تقف الى جانب الشعب الفلسطيني المجاهد ومقاومته الشريفة، مؤيدة وداعمة لحريته واستقلاله وسيادته واقامة الدولة المستقلة على كامل تراب فلسطين كل فلسطين واما السبيل الوحيد لتحقيق هذه الاماني الا المقاومة والجهاد.

