الإعلام الحربي – وكالات:
طالب مركز الأسرى للدراسات بأهمية إجراء فحوصات مخبرية شاملة للأسرى في سجون الاحتلال، الأمر الذي لم يجريه الاحتلال الصهيوني على مدار الحركة الوطنية الأسيرة.
وأضاف مركز الأسرى أن هذه المطالبة تأتى في أعقاب المفاجآت المتتالية من وجود أمراض خطيرة لدى الأسرى لو تم متابعتها من البداية لما كانت نتيجتها استشهاد عدد منهم.
وأكد المركز أن هذا الأمر كان أحد أهم المطالب في معظم الإضرابات المفتوحة عن الطعام للأسرى في السجون، إلا أن الاحتلال لم يستجيب لهذا الأمر الذي بات أكثر ضرورة في ظل الأخبار التي يتم تناقلها يومياً من السجون عبر المحامين من تدهور صحة عدد من الأسرى كما حدث مع الأسير مناضل شرقاوي من الزبابدة في جنين يعاني من وجود نقطة دم في الدماغ، ويعاني نتيجتها من فقدان دائم للوعي والعشرات أمثاله من الأسرى.
هذا وحذر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات، من استهتار إدارة سجون الاحتلال المضاعف بحق الأسرى وخاصة المرضى منهم، مناشداً المعنيين لمتابعة حالة الأسرى المرضى في السجون وبعث محامين للاطمئنان عليهم.
وطالب المؤسسات الحقوقية والطبية والإنسانية للضغط على الاحتلال لإدخال طواقم طبية لعلاجهم والاطمئنان عليهم وإنقاذهم من سياسة الإهمال الطبي التي تمارسه إدارة السجون بحق الأسرى المرضى في السجون.

