الإعلام الحربي – وكالات:
ذكرت صحيفة يديعوت أن رئيس هيئة أركان الجيش الصهيوني"غابي أشكنازي"، يدرس تقديم استقالته من الجيش، وذلك في أعقاب الأزمة الحادة التي نشبت بينه وبين وزير الجيش الصهيوني "أيهود باراك"، والتي تفاقمت في أعقاب الانتقادات الحادة التي وجهها الأخير في مقر هيئة الأركان، إلى الضباط الذين وصفهم بأنهم "حاولوا منع تعيين "غالنت" بطريقة غير مشروعة".
ونفى مسئولون في مكتب باراك أن يكون الأخير يعمل على دفع رئيس هيئة أركان الجيش الحالي إلى خارج الجيش بسرعة وتقصير مدة ولايته في منصبه.
وعلى ضوء هذه الأنباء، ألمح "أشكنازي" إلى نيته البقاء في منصبه حتى نهاية الموعد المقرر له بعد نصف عام، مبينا أن هذه الفترة لن تكون جميلة ومريحة بالنسبة له، واعداً بأن يتعاون بكل شيء متاح مع خلفه "جالنت".
من ناحية أخرى، قال أشكنازي خلال حضوره لاحتفال أُعِدّ على شرفه: "إن ظاهرة التهرب من الخدمة العسكرية طرأ عليها ارتفاع في أوساط المتدينين، وانا أعتقد بأننا في نهاية الامر سنصل لترتيب بالخدمة الوطنية يصل فيه الجميع إلى قاعدة التصنيف والفرز".
وأضاف "من يختار الجيش يذهب للخدمة العسكرية، ومن لا يختاره يذهب لخدمة أخرى، بذلك يكون هناك عدل اجتماعي، ولا يوجد سبب بأن من يخدم يجد الذي لا يخدم سبقه في التعليم أو في العمل".
وفيما يتعلق بالجندي الأسير جلعاد شاليط، قال أشكنازي: "أنا أرى نفسي ملزما بإعادته، ونحن نعمل بكل الطرق الممكنة لإعادته".
وفي سياق متصل، تسود مخاوف في صفوف الجيش الصهيوني من أن توصي اللجنة التي يترأسها الجنرال "يتسحاك بريك" بتكليف من وزير الدفاع أيهود باراك، للتحقيق في تصرفات أو سلوك صف القيادة العسكرية العليا أثناء فضيحة وثيقة "جالنت" المزورة، أن توصي بطرد ضباط رفيعي المستوى من صفوف الجيش، واتخاذ إجراءات حازمة وصارمة بحق ضباط رفيعي المستوى لهم علاقة بالوثيقة المزورة.
وطرحت إذاعة الجيش عدة تساؤلات في هذا الجانب، من ضمنها "كيف سيشرح أو سيوضح مساعد رئيس الأركان العقيد (ايرز فينر) تبادله لأكثر من 100 رسالة نصية مع المقدم في الاحتياط (بوعاز هرباز) الذي زور الوثيقة؟، وما مدى تورط ضباط آخرين رفيعي المستوى في هذه القضية؟، ولماذا لم يتم إخبار الجنرال جلنت بوجود الوثيقة، في حين انه تم اطلاع أشخاص من خارج المنظومة العسكرية للجيش على فحوى أو مضمون الوثيقة؟".

