الإعلام الحربي - خاص
ما زالت صفحات المجد في معركة "طوفان الأقصى" تبرز مشرقةً بصنيع الأبطال الذين صبروا وثبتوا وتمترسوا في مواقع الالتحام من نقطة صفر وهم يستبسلون في أهم وأقدس المعارك.
ويعتبر العمل من مسافة الصفر له "أسطورته" خاصة، وإن كان استشهادياً يحمل عبوةً ويفجرها بمجموعة من الجنود داخل دبابتهم .
فقد نفذ أحد الاستشهاديين من سرايا القدس عملية اقتحام نوعية لإحدى ناقلات الجند، وقام بتفجير عبوة العمل الفدائي وسط الجنود الذين كانوا داخلها، عند مدخل أبراج العودة في عزبة بيت حانون شمال قطاع غزة.
واستخدمت سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية هذا النوع من العمل الاستشهادي من نقطة الصفر، يعطى دلالة واضحة على قدرة المقاومة على الانتقال إلى أساليب أخرى خلال المعركة .
وتمثل نجاحاً كبيراً للمقاومة على صعيد موقع العملية، حيث أن الاستشهادي تجاوز تعقيدات العدو وآلياته ودخل لمنطقة التوغل ونفذ عمليته بين مجموعة من الجنود الصهاينة وقام بتفجيرها.
ويواصل مجاهدي سرايا القدس التصدي والكفاح أمام آلة البطش الصهيونية في كافة محاور التوغل في القطاع، وينفذوا عمليات جهادية مباركة انتقاماً للعدوان المتواصل ضد أبناء شعبنا ودفعاً لهذا العدو النازي، بالعمليات الاستشهادية في قلب مناطق التوغل وعمليات القنص والكمائن الهندسية والاستحكامات المدفعية المحكمة، واستهداف خطوط الامداد والدعم اللجوستي، واسقاط طائراتهم المسيرة، القصف المدفعي والصاروخي لمواقع وتحشدات جنودهم.

