الإعلام الحربي – غزة:
اعتبر المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، داود شهاب، إجراء السلطة الفلسطينية في رام الله لحملة " نحن شركاء..وأنتم؟"، دليل واضح على "حالة الإفلاس السياسي التي وصلت إليها السلطة"، والتي تهدف من خلالها للحصول على بعض الحقوق التي تراها مسلوبة بسبب تعنت الحكومة الصهيونية الحالية.
وقال شهاب في تصريح له: "إن الإعلان يعترف بشكل واضح بالكيان الصهيوني ويعد انقلاباً فكرياً واسعاً، حيث يفترض أن أصحاب الحق لا يستجدون حقوقهم بهذه الطريقة، لوجود الوسائل الخاصة المتمثلة بطريق المقاومة، وعدم الاعتراف بحق الاحتلال في الوجود".
ولفت إلى أن الدعم الأمريكي للحملة التي تقودها السلطة في وسائل الإعلام الصهيونية يهدف لتحقيق جوانب متعددة الرابح الأكبر فيها حكومة الاحتلال ومؤسساته المختلفة وذلك عبر كسر المزيد من الحواجز بين الشعبين وإعادة منفعة اقتصادية هائلة إلى كيان العدو.
وأوضح شهاب:" الحملة تدل على حالة جهل سياسي بالشعب الصهيوني، فالمجتمع داخل دولة الاحتلال يعيش حالة من التطرف والتعصب، ولا يوجد أي قوى بداخله تبحث عن السلام مع الشعب الفلسطيني"، لافتاً إلى أن الحملة ستحقق أضراراً عكسية من خلال زيادة حالة التطرف والإصرار بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأطلقت السلطة الفلسطينية مؤخراً حملة إعلانات داخل كيان العدو يظهر فيها مسؤولون فلسطينيون تحت شعار "نحن شركاء..ماذا عنكم؟". وتتخذ الحملة التي مولتها الإدارة الأميركية شكل لوحات إعلانية ضخمة لكل من رئيس السلطة الفلسطينية ، وبعض أقطاب السلطة، مستهدفة توجيه رسائل للصهاينة "بأنّ القيادة الفلسطينية معنية بإيجاد شريك لتحقيق السلام".

