الإعلام الحربي - غزة
الت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن توجيه العدو الصهيوني ضربة عسكرية إلى حي سكني (الشجاعية) يعج بالأطفال والنساء يُعد جريمة حرب موصوفة بموجب القانون الدولي، ويكشف بوضوح طبيعة العقلية الإجرامية التي تُدار بها آلة الحرب في العدو المجرم.
وفنَّدت “الجهاد الإسلامي”، في تصريح صحفي لها، مزاعم العدو بقوله إنه استهدف "مجموعة قيادية تابعة لحركة حماس"، وقالت إن تلك المزاعم “لا تعدو كونها ستارًا واهنًا لتبرير جريمة بشعة ومقصودة، تُضاف إلى مسلسل الإبادة الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة منذ أكثر من سنة ونصف”.
وشددت على أن مواصلة العدو ارتكاب المجازر دون رادع هو يمثابة إعلان نعي للضمير الإنساني.
وأوضحت أن جيش العدو ارتكب اليوم جريمة مروّعة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، راح ضحيتها أكثر من 80 شهيدًا، غالبيتهم من الأطفال والنساء، في قصف همجي استهدف مجمعًا سكنيًا مكتظًا بالمدنيين العزّل، تُضاف إلى السجل الدموي للكيان الصهيوني النازي،
وحمَّلت العدو والإدارة الأمريكية الداعمة له المسؤولية الكاملة عن هذه المجزرة، مطالبةً المجتمع الدولي، وعلى رأسه الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، ووضع حد لهذا التوحّش المتواصل بحق شعب أعزل يُذبح على مرأى ومسمع من العالم.

