الإعلام الحربي - خاص
نعت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بكل فخر واعتزاز شهداء القوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية في إيران وعلى رأسهم:
- الشهيد القائد اللواء: محمد باقري
قائد هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية
- الشهيد القائد اللواء: حسين سلامي القائد العام للحرس الثوري الإيراني
- الشهيد القائد اللواء: محمد كاظمي رئيس استخبارات حرس الثورة الإسلامية في إيران
- الشهيد القائد اللواء: غلام علي رشيد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي للقوات المسلحة الإيرانية
ومعهم ثلة مباركة من معاونيهم ومرافقيهم وكوادر القوات المسلحة وأبناء الشعب الإيراني الأصيل.
وتقدمت السرايا بالتعازي والمباركة من القيادة الإيرانية وعلى رأسها سماحة السيد القائد "علي خامنئي" حفظه الله، والإخوة الأعزاء في قيادة القوات المسلحة وحرس الثورة الإسلامية في إيران باستشهاد الثلة المجاهدة من الشهداء القادة وأبناء الشعب الإيراني الباسل، مؤكدة على أن هذه الدماء ستكون مسماراً جديداً في نعش كيان العدو ومعبراً جديداً على طريق القدس الحرة إن شاء الله.
وقالت السرايا:" إن الكيان الصهيوني الغادر الذي يتحسس مستقبله وأنفاسه في سلوكه المضطرب منذ أكثر من عام ونصف على معركة طوفان الأقصى يعي تماماً أن محور المقاومة وعلى رأسه إيران الإسلامية لن يتأخر عن واجب الدفاع والقتال ورد الصاع صاعين وأكثر".
وأكدت سرايا القدس أنها ومعها المقاومة الفلسطينية وشعبنا المجاهد الصابر ينظرون إلى القدرة الإيرانية وإلى الرد الغير مسبوق على مدى التاريخ في قلب كيان العدو وبقرته المقدسة "تل أبيب" بكثير من الفخر والشموخ والعرفان.
وشددت سرايا القدس على أن العدو الذي بدأ هذه الحرب لن يستطيع أن ينهيها بالشكل الذي يريد، وليس قبل أن يسقى من ذات الكأس التي ذاقتها شعوب المنطقة والأمة المظلومة.
وفي ختام بيانها قالت سرايا القدس:" باسم المقاومة الفلسطينية نشد على أيدي القوات المسلحة الإيرانية الباسلة ونؤكد أن مصير هذه الحرب هو النصر للمؤمنين الصادقين أنصار القضية الفلسطينية والقدس المباركة إن شاء الله".

