سرايا القدس تواصل التصدي ودك مواقع وتحشدات العدو

الإثنين 06 أكتوبر 2025

الإعلام الحربي - خاص 

تواصل سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ضرباتها ضمن معركة «طوفان الأقصى» لليوم الـ 731 على التوالي من التصدي للقوات الصهيونية المتوغلة في عدة محاور، حيث قصفت السرايا بقذائف الهاون النظامي (عيار 60) مقر قيادة وسيطرة للعدو الصهيوني داخل مدرسة الراهبات جنوب مدينة غزة.

وجاء الحصاد الجهادي لمعركة طوفان الأقصى لليوم (الـ 731) على النحو التالي:

سرايا القدس تنشر كليب الانطلاقة الجهادية المباركة جهادنا مستمر .. تحرير ونصر.
سرايا القدس تنشر النصـــر يلــــوح في الأفـــــق.. جهادنا مستمر .. تحرير ونصر.
سرايا القدس: قصفنا بقذائف الهاون النظامي (عيار 60) مقر قيادة وسيطرة للعدو الصهيوني داخل مدرسة الراهبات جنوب مدينة غزة.
قائد سرايا القدس الضفة الغربية: 
- ونحن نحيي الذكرى الـ38 لإنطلاقة حركتنا المباركة نؤكد لأميننا العام القائد زياد النخالة،أننا ما زلنا على العهد حاملين رسالة الشقاقي المؤسس بمشاغلة العدو في كل محاور القتال ونهج الدكتور الراحل رمضان شلح في تكتيكات إدارة الصراع ،سنبقى حاملين لرسالة الشهداء ،بنادقنا متأهبة للدفاع عن أبناء شعبنا في كل الساحات.
- ونحن نعيش الذكرى الثانية لإنطلاق معركة طوفان الأقصى التي شكلت مرحلة جديدة من الصراع مع العدو ومستوطنيه في مدن الضفة الغربية، خضنا خلالها عدة جولات وأدخلنا إلى الخدمة عدد من الأسلحة والتكتيكات التي آلمت العدو وكسرت حلمه في القضاء على حالة المقاومة المستمرة.
- نؤكد أن المقاومة دخلت مرحلة جديدة من مراحل الصراع مع هذا العدو وأدخلت عدد من الأسلحة والعبوات الناسفة للخدمة وما حصل مؤخرًا في طولكرم ورام الله وطوباس وجنين، يؤكد أن المقاومة بخير ومقاتلونا جاهزون لتكبيد العدو ثمن جرائمه على كامل تراب فلسطين.
- سيرى العدو في الأيام القادمة ما أعده مقاتلونا من بأسهم، وسيرى العالم كله أن الضفة الغربية لا يمكن أن تخضع للعدو وأذنابه، وسنلاحق جنود العدو في كل الثكنات والحواجز والمواقع والمستوطنات ،وسيبقى سلاحنا مشرع في وجه هذا العدو الجبان ولن تحرف بنادقنا بإذن الله.
- رسالتنا إلى شعبنا المجاهد الصامد، نعيش وجعكم ونحمل همكم ، ونعمل ليل نهار ليكون ثمن عدوان العدو غالٍ، ونعدكم أن يدفع بعض من دماء جنوده ومستوطنيه، وسنبقى درعكم وسيفكم المسلول في وجه هذا الكيان المحتل الغاصب ،نقبل جبين كل ثابت منكم، وواثقون أن صبرنا جميعًا سيزهر نصرًا وكرامة وفجرًا بإذن الله.