الإعلام الحربي - خاص
"أردنا أن نقول للعالم إن هذا الوحش المسمى (إسرائيل) هو وهم من غبار" هكذا ينظر الأسير القائد محمود العارضة لحجم العدو الصهيوني وثقله، بعد إعادة اعتقاله إثر عملية الهروب الكبيرة من سجن "جلبوع" التي هزت المنظومة الأمنية للكيان برمتها آنذاك، ونقلت قضية الأسرى الفلسطينيين من غياهب السجون إلى العالم كله بسبب ما احدثته من ضجة واهتمامٍ كبير..
وفي صفقة مُشرفة نفذتها المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها سرايا القدس، أطلق العدو الصهيوني سراح عددٍ من أسرى الجهاد وهم:
الأسير المجاهد «محمود العارضة».. قائد عملية انتزاع الحرية
الأسير محمود العارضة أمير أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون العدو الصهيوني، وهو بطل عملية "نفق الحرية".
ولد عام 1975، واعتقل مرتين، وفي المرة الثانية حكم عليه بالسجن المؤبد و15 عاما، وحاول الهروب من سجنه عدة مرات، كانت آخرها في سبتمبر/أيلول 2021.
وكان الأسير العارضة قد نجح في سبتمبر/أيلول 2021 إلى جانب 5 من رفاقه الأسرى في الفرار من سجن جلبوع الأشد تحصينا، في عمليه أطلق عليها اسم "نفق الحرية".
الأسير «ماهر الهشلمون».. بطل عملية عتصيون البطولية
انتمى الأسير ماهر حمدي الهشلمون لحركة الجهاد لإسلامي مع الشرارة الأولى لانتفاضة الأقصى، ونفذ الهشلمون عملية دهس بطولية عام 2014 عند مفترق عتصيون جنوب بيت لحم، أدت لمقتل صهيونية وإصابة اثنين آخرين انتصاراً للمسجد الأقصى، واعتقله العدو حينها وحكم عليه بالسجن مؤبدين وغرامة مالية كبيرة.
الأسير «محمد أبو طبيخ».. بطل من أبطال معركة جنين الأسطورية
انتمى الأسير المجاهد محمد صبحي أبو طبيخ لحركة الجهاد الإسلامي في عام 1998، وكان انضمامه لسرايا القدس في عام 2001 م، على يد القائد ثابت مرداوي.
وشارك الأسير أبو طبيخ في تصنيع وتجهيز عشرات العبوات والأحزمة الناسفة برفقة الشهيد محمود طوالبة وغيره من الشهداء، ويعد من أهم أبطال مهندسي العبوات بمعركة مخيم جنين في العام 2002م.
اعتقله العدو الصهيوني بتاريخ 28/07/2002م؛ وأصدرت المحكمة الصهيونية بحقه حكماً بالسجن المؤبد مرتين بالإضافة إلى خمسة عشر عاماً؛ بتهمة الانتماء وقيادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في جنين والمشاركة ووقوفه خلف عمليات جهادية وبطولية ضد العدو الصهيوني.
ويعتبر أبو طبيخ أحد أعضاء مجلس الشورى العام لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون العدو الصهيوني.
الأسير القائد «إياد أبو الرب».. مهندس العمليات الاستشهادية
بدأ الأسير مشواره الجهادي في بداية الانتفاضة الفلسطينية الاولى عام 1987م، حيث كان عمره لا يتجاوز الثلاثة عشر عاماً، فما كان يمر يوم من أيام المواجهة مع العدو الصهيوني إلا وتجده.
وشارك المجاهد إياد أبو الرب في التجهيز والتخطيط لعدة عمليات استشهادية بدأت في تاريخ 19-6-2003م، وتوجت في عام 2005 حيث كان ذروتها، حيث سمي ذلك العام بعام سرايا القدس.
اعتقل جيش العدو الأسير أبو الرب بتاريخ 24/11/2005م، وحكم عليه بالسجن ثمانية مؤبدات، بتهمة الانتماء لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وتجهيزه الاستشهاديين وتشكيل خلايا عسكرية بالضفة المحتلة ومشاركته في عمليات للمقاومة ضد جيش العدو.
الأسير «أيهم فؤاد كمامجي».. أحد أبطال عملية انتزاع الحرية
الأسير أيهم فؤاد نايف كمامجي هو أحد مجاهدي سرايا القدس في انتفاضة الأقصى، وكان أحد استشهاديي السرايا، وهو صاحب الرد الأول على اغتيال الشهيد القائد في سرايا القدس محمد كميل من خلال تنفيذه عملية إطلاق نار على حافلة صهيونية في رام الله.
وشارك الأسير كمامجي في خطف المستوطن الصهيوني إلياهو آشري في رام الله، حيث تم قتل المستوطن ودفن جثمانه بهدف إجراء عملية تبادل لتحرير الأسرى، واعتقله العدو الصهيوني بتاريخ 4/07/2006 وحُكم عليه بالسجن مؤبدان.
وكان الأسير كممجي قد نجح في سبتمبر/أيلول 2021 إلى جانب 5 من رفاقه الأسرى في الفرار من سجن جلبوع الأشد تحصينا، في عمليه أطلق عليها اسم "نفق الحرية"، إلا أنه اعتُقل مجددا بعد أسبوعين من المطاردة، وأصدرت المحكمة بحقه حكما إضافيا بخمس سنوات وغرامة قيمتها 5 آلاف شيكل.
الأسير المقدسي « ضياء أحمد مطر»
ولد الأسير المجاهد ضياء أحمد علي مطر بتاريخ 01/10/1976 في قرية جبل المكبر ببلدة السواحرة الغربية جنوب شرق مدينة القدس المحتلة.
وعُرِف عن الأسير ضياء أحمد مطر بالشخصية القوية والجادة، وتحلّيه بالصبر والمكابدة تجاه ظروف عائلته الاقتصادية الصعبة, ومنذ نعومة أظافره كان أحد روَّاد المسجد، فالتزم بالدين وعمل على رفع راية الحق أينما كان.
واعتقله جيش العدو بتاريخ 24/10/2007م؛ وأصدرت المحكمة الصهيونية بحقه حكمًا بالسجن المؤبد، بتهمة القيام بأعمال مقاومة ضد العدو الصهيوني، وانتمائه لصفوف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
الأسير المقدسي « حسام محمد مطر»
ولد الأسير المجاهد حسام محمد علي مطر بتاريخ 1983-02-15 في قرية جبل المكبر ببلدة السواحرة الغربية جنوب شرق مدينة القدس المحتلة وسط أسرة فلسطينية مجاهدة قدمت العديد من أبنائها أسرى وشهداء على طريق تحرير فلسطين.
اعتقله جيش العدو بتاريخ 19/10/2007م؛ من منزله، ونقل إلى مركز التحقيق وتعرض لتحقيق قاسي لمدة 50 يوماً في المسكوبية، قبل أن تحكم عليه المحكمة الصهيونية بالسجن المؤبد بتهمة الانتماء لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وخطف جاسوس صهيوني والتحقيق معه وقتله، والمشاركة في عمليات للمقاومة ضد العدو.
الأسير «محمد كامل عمران».. العقل المُدبر لعملية زقاق الموت
في تاريخ 20/10/1982م كان ميلاد الأسير القائد محمد كامل خليل عمران لعائلة طيبة مجاهدة مصابرة مرابطة تعرف واجبها تجاه دينها ووطنها، وتتكون عائلته من ثلاثة إخوة وأربعة أخوات.
ومع اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000م، تقدم الأسير محمد عمران والذي كان معروفًا بتدينِه والتزامِه بالمسجد، والتحق بصفوف حركة الجهاد الإسلامي كأحدِ أهم المقاتلين في سرايا القدس.
بدأ الأسير القائد محمد عمران عمله في صفوف سرايا القدس إلى جانب الأبطال نور جابر وجهاد عبيدو وجبارة الرازم وغيرهم من القادة الأبطال، وشارك في تنفيذ العديد من عمليات إطلاق النار ضد قطعان المستوطنين وضد المواقع العسكرية الصهيونية، وأصبح من أهم المجاهدين الذين ينفذون الاشتباكات المسلحة على الطرق الالتفافية في مدينة الخليل.
يعد الأسير القائد محمد عمران أحد العقول المدبرة لسيدة عمليات الاشتباك المسلح عملية وادي النصارى "زقاق الموت" تلك العملية التي تجلت فيها معية الله وحفظه بعباده وأوليائه حيث التخطيط المتقن والاستعداد العميق والتنفيذ المحكم في تلك العملية أيضاً ظهر واضحًا سلوك القائد على أسيرنا المجاهد محمد عمران، فقد ذهب بنفسه وتفقد مكان العملية ورصده جيداً، حيث كان يتقمص شخصيات كثيرة أثناء عملية الرصد والتجهيز للمعركة والذي استمر لمدة 9 أشهر، كما أنه لم يرسل الاستشهاديين إلا بعدما ذهبَ بنفسه وتفقد المكان وحدد الزمان ثم سار يقودهم إلى حيث تسجيل معركة بطولية هي الأروع في تاريخ انتفاضة الأقصى والتي هلك فيها 12 جنديًا صهيونياً مدججًا بسلاح جوي وبري وكان على رأسهم الكلونيل الهالك (درور فاينبرغ ) والذي اعتبر صاحب أعلى رتبة عسكرية يقتل في انتفاضة الأقصى.
اعتقله جيش العدو من داخل سيارة على مفرق بلدة دورا في كمين محكم أعد له بتاريخ 09/12/2002م، وأثناء التحقيق معه أبلغه ضابط الشاباك بأنهم لن ينسفوا بيته القديم على عادة منفذي العمليات البطولية، حتى لا يتسنى لأهله الحصول على بناء جديد بدل بيتهم القديم المتهالك، وبعد تحقيق وحشي تم تحويله لما يسمى القضاء العسكري الصهيوني ليحكم بالسجن (13 مؤبد) على خلفية انتماءه لحركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس والتخطيط لعملية "وادي النصارى" والمعروفة (زقاق الموت) والتي أدت إلى مقتل (12) جندياً صهيونياً، وقد تم انتخابه مؤخراً عضواً في الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال، ويقبع حالياً في سجن رامون.
الأسير «بهاء عبد القادر شبراوي».. أحد أبطال مخيم نور شمس
ولد الأسير المجاهد بهاء يوسف عبد القادر شبراوي بتاريخ 23/10/1980م، في مخيم الصمود الأسطوري، مخيم نور شمس بمحافظة طولكرم.
انضم الأسير المجاهد بهاء شبراوي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في سنٍ مبكر، حيث كان برفقة المجاهد أشرف البردويل أحد قادة سرايا القدس في انتفاضة الأقصى المباركة، حيث شارك في تنفيذ عدة عمليات بطولية ضد جيش الاحتلال.
اعتقله العدو الصهيوني في صباح يوم 04/10/2001م، وقع الأسير بهاء شبراوي ضحية عميل خائن سلمه لجيش الاحتلال، الذي اقتاده لسجن الجلمة، بعد اصابته في قدمه، وبعد تحقيقٍ قاسٍ حُكم عليه بالسجن لمدة 35 عاماً.
الأسير «عمر محمود بسيس».. مؤسس الخلايا العسكري للسرايا في طولكرم
ولد الأسير المجاهد عمر محمود محمد بسيس بتاريخ 28/04/1965م، في بلدة شوكة بمدينة طولكرم في الضفة الغربية المحتلة.
وقام الأسير عمر بسيس بتشكيل خلية عسكرية لسرايا القدس في طولكرم، وتكونت من الأسيرين المجاهدين إيهاب الشرفا وسامي فتيلي وهما أبناء شقيقتيه، وقامت الخلية بأكثر من عشر عمليات لتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار على دوريات الاحتلال وإصابتها بشكل مباشر، وكان أبرزها عملية رصد دورية عسكرية صهيونية على جانب الطريق الشرقي من ضاحية شويكة.
واعتقل بتاريخ 10 10/12/2002م بتهمة نشاطاتهم الجهادية والعسكرية، وبعد انتهاء التحقيق أعلن الشاباك الصهيوني عن اعتقال أخطر خلية لسرايا القدس في طولكرم.
الأسير «حسين شريف غوادرة»
ولد الأسير حسين شريف حسين جوادرة في قرية بير الباشا، جنوب مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة، بتاريخ 28/01/1997م.
واعتقل الأسير غوادرة بتاريخ 13 نوفمبر عام 2013م بعد تنفيذه عملية بطولية في مدينة العفولة المحتلة وقتل خلالها جنديًا صهيونيًا حيث حكمت محكمة الاحتلال عليه بالسجن الفعلي لمؤبد و 3 سنوات، بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي.
الأسير «نور الدين ثائر أحمد شناوي»
ولد الأسير نور الدين ثائر أحمد شناوي في مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة، بتاريخ 21/06/1998م.
واعتقل الأسير شناوي بتاريخ 11/6/2018م بزعم تنفيذه عملية طعن ضد مستوطِنة في محطة الحافلات بمدينة العفولة قبل أربع سنوات، وحُكم عليه بسجن لمدة 23 عاماً، بتهمة الانتماء لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
الأسير «علاء الدين عمر زكارنة»
الأسير علاء الدين عمر محمد زكارنة (29عاماً)، فهو من بلدة قباطية قضاء مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.
ويعتبر الأسير زكارنة من أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي في بلدة قباطية جنوب جنين.
واعتقل زكارنة بتاريخ 29/08/2022، وحكمت عليه محكمة "سالم" العسكرية بالسجن الفعلي لمدة (49) شهرًا بتهمة قيامه بنشاطات ضد قوات الاحتلال، والانتماء لحركة الجهاد الإسلامي.
فاليوم تتمكن المقاومة وعلى رأسها سرايا القدس من تحرير أكثر من ألفي أسير فلسطيني، في واحدة من أوسع عمليات التبادل منذ عقود، من بينهم 24 أسيرًا من أبناء القدس المحتلة ضمن المرحلة الثالثة من صفقة "طوفان الأحرار".
يُشار إلى أن معظم الأسرى المقدسيين الذين حررتهم المقاومة اليوم محكومون بالسجن المؤبد، بينهم رموز بارزة في الحركة الأسيرة، كان الكيان الصهيوني يعمل بكل قوته ابعاد أسرى القدس عن أي صفقة تحرير لعزلها وقطع الطريق عن تحقيق حلم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
هذا وقد شملت قائمة الصفقة العديد من مجاهدي سرايا القدس في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
وتأتي هذه الصفقة وفاء للوعد الذي قطعه الناطق العسكري باسم السرايا "أبو حمزة"، حينما قال: أبو حمزة الناطق العسكري لسرايا القدس "لن يعود أسراكم إلّا بقرار من المقاومة شئتم أم أبيتم"، فها هي السرايا اليوم توفي بوعدها للأسرى وتُفرج عنهم، وبإذن الله ستواصل طريقها حتى تحرير جميع الأسرى من سجون العدو الصهيوني.

