"أبو حمزة": مشروعنا الجهادي ضد العدو باقٍ ومعركتنا معه جاءت ردًا على جرائمه

الأربعاء 22 أكتوبر 2025

الإعلام الحربي - خاص 

أكد الناطق العسكري باسم سرايا القدس "أبو حمزة"، اليوم الأربعاء، أن معركة طوفان الأقصى جاءت رداً على جرائم العدواللامتناهية بحق شعبنا في مدينة القدس، والإجرام بحق مدننا في الضفة المحتلة، والحصار والقتل الذي يمارسه العدو ضد قطاع غزة.

وقال أبو حمزة في كلمة مصورة له: إن "المعركة فرضت على الفلسطينيين واستجابت لها المقاومة بالرد على كل هذا الإجرام بعبور تاريخي في أكبر عملية عسكرية معقدة في تاريخ الصراع العربي الصهيوني".

وبين أبو حمزة، لقد بدأنا المعركة بالتوكل على الله وتركنا بيوتنا وأهلنا وكل ما نَملك وكنا نعلم جيداً صعوبة الطريق والتكليف الكبير الذي يقع علينا وعلى شعبنا العزيز المجاهد وأننا نواجه هذا العدو بإسناد ثلة مؤمنة في لبنان واليمن وإيران.

وأضاف: أن "محطة مفصلية وصعبة ومفترق طرق تاريخي نقف عنده أمة وشعبا ومقاومة في صراعنا الممتد مع من امتلكتهم شهوة القتل".

وحيي "أبو حمزة" الصمودَ الأسطوريَ الكبير لشعبنا البطل العظيم الصابر المحتسب، الذي قدم تضحيات جسام لم يُقدمها أي شعب وكان مثالاً يُحتذى به في النضال والصمود والثبات.

وأوضح، إن مشاهدَ حريةِ الأسرى وكسرنا للقيد يأتي اليوم بخصوصية أكبر وهي أننا دفعنا الغالي والنفيس من دماء أبناء شعبنا الباسل، ودماء مقاومينا الأماجد، لقاء هذا الهدف السامي والكبير، ولأن ثمن الحرية كبير، كان ما كان.

وعلى شرف الإنجاز والصمود الكبير، زف "أبو حمزة"، ارتقاء المئات من مقاتلي وكوادر وقادة المحاور العسكرية والمعاونين من كافة الاختصاصات بالسرايا الذين استبسلوا في ميدان المعركة وفي مقدمتهم ثُلة من أعضاء المجلس العسكري والمجلس الركني في سرايا القدس والذين كانوا في طليعة عشرات الآلاف من شهداء شعبنا الفلسطيني المجاهد.

ومن القادة الذين نعاهم أبو حمزة محمود أبو شمالة ويوسف نبهان ومرزوق الشاعر ومحمود أبو سخيل وحسن الناعم ود.رياض حشيش من أعضاء المجلس العسكري، بالإضافة إلى  خالد البنا وأيمن زعرب وعبد الله أبو عيادة وإبراهيم جمعة من المجلس الركني وناجي أبو سيف الناطق باسم السرايا، ومحمد القطراوي ووائل أبو فنونة وثائر عابد ومحمد البيوك من المجلس الركني.

وشدد أبو حمزة في كلمته، على أن العلاقة بين سرايا القدس وكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس لم تنقطع يوما، معلنا علن التزام سرايا القدس الكامل باتفاق وقف النار "وسنراقب مدى التزام العدو به".

ووجّه "أبو حمزة"، الشكر والعرفان لأبطال وأصحاب الكلمة والصورة في وسائل الإعلام العربية والأجنبية الحرة، وللقنوات الإعلامية والإعلاميين من مراسلين ومصورين، وكذلك المنصات والمواقع الإخبارية والمؤثرين، الذين أعادوا البوصلة إلى غزة وجعلوها القضية الأساس على مدار أيام هذه المعركة.

كما وجه التحية والامتنان إلى الطواقم الطبية الذين وهبوا أنفسهم في إنقاذ الأرواح ومداواة الجراح، ورجال الدفاع المدني الذين يخوضون معارك الإنقاذ بإمكانيات معدومة، فينتشلون بأيديهم العارية الأمل من بين ركام الموت.

كما وجه التحية إلى الإخوة في اليمن الشقيق العزيز الذين حركوا صواريخِهم ومُسيراتِهم وفرضوا حصاراً بحرياً غير مسبوق على العدو المجرم وأعوانه وهم معنا حتى اللحظة التي يودعون فيها قائد أركان قواتهم المسلحة القائد الجهادي الكبير محمد عبد الكريم الغَماري.

ووجّه أيضاً التحية، للمقاومة في الضفة ولمجاهدينا الأحياءَ في غزة، لأجسادهم المُتعبة وأرواحهم المُلتهبة، مؤكداً لهم بأنهم أبلوا بلاءً حسناً عز نظيرهُ في كل تجارب التحرر الوطني على مر العصور وعلى هذا الأساس ستبقى المقاومة ما بقي العدو.

كما وجّه التحية إلى الإخوة المجاهدين رفاق الدم والشهادة أبطال حزب الله ومقاومتهم الباسلة من كانوا بجانبنا بصواريخهم وشهدائهم فقدموا أغلى ما يملكون اسناداً لغزة، وفي مقدمتهم سماحة السيد حسن نصر الله.

كما ووجّه أبو حمزة، التحية إلى الجمهورية الإسلامية قيادةً وشعباً الذين قدموا خيرة علمائهم وقادتهم من الحرس الثوري شهداء على طريق القدس، كما واستذكر شهيد فلسطين الحاج رمضان شلح رحمه الله.

واختتم أبو حمزة كلمته مؤكداً على أن السرايا ستبقى مشروعاً لقتال العدو على أرض فلسطين وحتى لو استمرت سنوات، وأنها لن تترك سلاحها ونؤكد متانة العلاقة مع كامل فصائل المقاومة".