الإعلام الحربي _ خاص
دعت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى مهما كلف ذلك من ثمن.
وقالت سرايا القدس في تصريحات نشرتها، اليوم الأحد، العدو الصهيوني بقيادة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو يستغل الأوضاع الملتهبة في المنطقة محاولاً التفرد بالمسجد الأقصى، ومنع إقامة الصلاة فيه، وفرض حصار مطبق لتمكين المستوطنين المتطرفين من تدنيسه وذبح القرابين في باحاته.
وحذرت من أن هذا التجاوز الخطير يعتبر صاعق انفجار كبير سيرتد أثره على كيان العدو، ما يستوجب من أهلنا في الضفة والقدس شد الرحال والدفاع عن الأقصى مهما كلف الثمن.
كما دعت السرايا أحرار أمتنا أن ينتفضوا نصرة للأقصى وفاءً لمسرى سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم.
في شأن آخر قالت سرايا القدس إن إقرار مجرمي الحرب قانون إعدام الأسرى يؤكد أننا أمام عدوان شامل ومتصاعد يستدعي الالتحام نصرةً لأسرانا في وجه عدو متغطرس.
وأكدت السرايا أن "أسرانا البواسل هم أبطال قضية، وثوار أرض مسلوبة، كفلت لهم الشرائع السماوية والوضعية حق مقاومة الاحتلال على أرضهم".
وأضافت سرايا القدس "لم يتعلم الدروس من محمود العارضة ورفاقه الذين ذاقوا الحرية رغم أنفه، وسيبقى هذا موعد أسرانا عاجلاً أو آجلاً، وسنكون والمقاومة الفلسطينية أوفياء لقضيتهم العادلة".
وتابعت "إن قوة وغطرسة العدوان الصهيوأمريكي تتبدد كل لحظة أمام الضربات القوية والمباركة للمجاهدين الأبطال في الجمهورية الإسلامية وجبهات المقاومة، ونشيد بالأداء الملحمي للقوات المسلحة الإيرانية في أصفهان، التي مرغت جيش ترمب في رمال الصحراء، ودمرت عدداً من طائراته العسكرية المتقدمة".
كما باركت سرايا القدس الرشقات الصاروخية المتتالية المنسقة بين قوى محور المقاومة في إيران واليمن والعراق ولبنان، والتي نستقبل دوي انفجارها في كل الأرض الفلسطينية بالتكبير والتهليل والحمد.
وثمنت الضربات الموجعة التي يلقنها مجاهدو المقاومة الإسلامية في حزب الله لجيش العدو على تخوم لبنان الجنوبية عبر تدمير آلياته واستهداف ثكناته وتجمعات جنوده والصليات الصاروخية الدقيقة التي طالت عمق فلسطين المحتلة، في مشهد أذهل العدو وأربك حسابات فشله ظناً أنهم أزالوا تهديد حزب الله سابقاً ليتدفق العطاء الجهادي المميز بشكل حيَّر العدو وقادته العسكريين والأمنيين.
وقالت سرايا القدس: "ولّى الزمن الذي فيه نُهدَّد أو نُستضعَف أو نُستعبد، وإن أمتنا بدأت تستعيد عافيتها، وتصوب بوصلتها، وتعرف عدوها وأطماعه في أرضها وثرواتها، وسينهض الأحرار فيها موحدين لمواجهة الحقد الصهيوني الذي يقود الشرق الأوسط والعالم للدمار والهلاك".
وأضافت "نقول لترمب ونتنياهو ومن خلفهما أنتم أبناء الظلام الحقيقيين الذين سيزيل الله شرهم على يد أبناء النور من مجاهدي الإسلام العظيم محبي الخير والسلام للعالم".

