"سرايا القدس" تهنئ الشعب الفلسطيني بمناسبة حلول عيد الفطر وتدعو لتوحيد الجبهة الداخلية وحماية مشروع المقاومة

الخميس 09 سبتمبر 2010

 

الإعلام الحربي – خاص:

 

أبرقت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أحر التهاني والتبريكات للأمتين العربية والإسلامية عامة والى الشعب الفلسطيني المرابط خاصة بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد.

 

كما وجهت السرايا في بيان لها في هذه المناسبة المباركة، التحية العطرة إلى ذوي الشهداء والجرحى والأسرى وللامين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور "رمضان شلح" ونائبه الأستاذ "زياد النخالة"، والى كافة كوادر ومجاهدي الجهاد الإسلامي والمقاومة الفلسطينية في كافة مواقعها.

 

وجاء في البيان" ها نحن ودعنا شهر الانتصارات والبطولات، وقد عاش المسلمون خلاله أياماً وليالٍ عظيمة استشعروا معها عظمة الله سبحانه وتعالى وتوحدت قلوبهم لنصرة دينه واعتمرت أفئدتهم بنور الإيمان والطاعة وتزودوا بالتقوى والعزيمة والصبر لمواصلة الطريق نحو الصلاح والفلاح والنصر والعزة والتمكين".

 

ودعت السرايا شعبنا الفلسطيني إلى توحيد جبهته الداخلية للإعداد للمرحلة القادمة والتصدي للمؤامرات الصهيونية المحدقة بقضيتنا.

 

وجددت السرايا رفضها القاطع للمفاوضات مع العدو ودعت السلطة الفلسطينية بالضفة المحتلة إلى الكف عن ملاحقة واعتقال المجاهدين وضرورة حمايتهم ومساندتهم لضرب العدو في عقر داره.

 

وأكدت على المضي قدماً في نهج الجهاد والمقاومة كخيار استراتيجي وثابت لتحرير أرضنا ومقدساتنا وتطهيرها من دنس المحتل الغاصب.

 

نص البيان..

 

﴿وَيَوْمَئِـذٍ يَفْـَرحُ الْمُـؤْمِنُــونَ بِنَصْرِ اللَّهِ

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تهنئ الشعب الفلسطيني المرابط بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد وتدعو لتوحيد الجبهة الداخلية وحماية مشروع المقاومة

 

ها نحن ودعنا شهر الانتصارات والبطولات شهر رمضان المبارك، وقد عاش المسلمون خلاله أياماً وليالٍ عظيمة استشعروا معها عظمة الله سبحانه وتعالى، وتوحدت قلوبهم لنصرة دينه واعتمرت أفئدتهم بنور الإيمان والطاعة وتزودوا بالتقوى والعزيمة والصبر لمواصلة الطريق نحو الصلاح والفلاح والنصر والعزة والتمكين.

 

نستقبل العيد المسكون بأفراح المؤمنين الواثقين برضوان الله ورحمته وبنصره المؤزر بإذنه تعالى وشعبنا المرابط مازال يسطر أورع ملاحم البطولة والفداء، صامداً وشامخاً عزيزاً متمسكاً بدينه ووطنه وبحقوقه وثوابته، رافضاً الذلة والانكسار، رافعاً لواء الجهاد وماضٍ في طريق العزة والإباء حتى يأذن الله لنا بالنصر والتمكين.

 

جاء العيد ليكون مناسبة الانطلاق لتحقيق الغايات التي جاء لأجلها رمضان والحفاظ على معاني الصوم والاستفادة من آثاره الربانية وإعداد العدة التي يحتاجها شعبنا في مسيرة جهاده لاسترداد أرضه ومقدساته المسلوبة من قبل العدو الغاصب لأرضنا ومقدساتنا الإسلامية.

 

ها هو شعبنا المجاهد الصابر المرابط يستقبل العيد، وما زالت جراحه نازفة في كل مكان، ويعيش تحت وطأة الحصار والعدوان، وفي كل زاوية ألمٌ ومعاناة، وفي كل بيت آهات ودموع على فراق الأحبة الغوالي سواءٌ أولئك الذين قضوا إلى ربهم شهداء مقبلين غير مدبرين أو أولئك الذين غيبتهم زنازين العدو المحتل خلف أسواره وقضبانه.

 

ففي هذه المناسبة الطيبة نبرق بأحر التهاني والتبريكات للأمتين العربية والإسلامية بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد، وكما نهنئ الشعب الفلسطيني الصامد رغم الجراح التي تلم به، ورغم قيود الاحتلال التي تحاول النيل من عزيمته وإرادته الذي يقدم خيرة أبنائه شهداء علي طريق تحرير فلسطين.

 

ونتوجه كذلك بتهانينا العطرة إلى الامين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور المجاهد "رمضان شلح" ونائبة الأستاذ "زياد النخالة"، والى كافة كوادر ومجاهدي "الجهاد الإسلامي" وجناحها العسكري المظفر "سرايا القدس" وللمقاومة الفلسطينية الباسلة في كافة مواقعها، ولذوي الشهداء والجرحى والأسرى القابعين في سجون الاحتلال، معاهدين الله أن نواصل طريق ذات الشوكة المعبقة بدماء الشهداء طريق العزة والكرامة طريق الجهاد والمقاومة وأن نمضي على درب الشهداء العظّام الذين نستذكرهم بهذه المناسبة الطيبة ونهدي لأرواحهم السلام.

 

إننا في سرايا القدس وفي هذه المناسبة المباركة فإننا نؤكد على مايلي:

1- ندعو الشعب الفلسطيني المجاهد لتوحيد جبهته الداخلية للاعداد للمرحلة القادمة والتصدي لكافة مؤامرات العدو الصهيوني وحلفائه.

 

2- نجدد رفضنا القاطع للمفاوضات الهزيلة وخيارات التسوية لكونها تعطي شرعية للعدو وتضر بمصلحة شعبنا ومقاومته وحقوقه وثوابته، وتمثل غطاءً للاستمرار في العدوان وتهويد الأقصى والقدس والاراضي والمقدسات الإسلامية. 

 

3- ندعو أجهزة السلطة بالضفة المحتلة للكف عن ملاحقة واعتقال المقاومين، وضرورة مساندتهم وتوفير لهم الأمن والحماية لضرب العدو في عقر داره، وردعه عن جرائمه وغطرسته بحق شعبنا الفلسطيني.

 

4- نهيب بجميع القوى والضمائر الحية من أبناء الأمة الشرفاء بالوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية ونصرتها وحماية مشروعها الجهادي المقاوم.

 

5- نؤكد على المضي قدماً في نهج الجهاد والمقاومة كخيار استراتيجي وثابت لتحرير أرضنا ومقدساتنا وتطهيرها من دنس المحتل الغاصب.

 

وختاماً نبارك لشعبنا ولامتنا هذه المناسبة العطرة، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظ لنا ديننا وأهلنا وأوطاننا ومقدساتنا وأن يرزقنا وإياكم الإخلاص في الطاعات والإحسان في المعاملات وأن يقربنا من النصر على أعدائنا وأن يعتق رقابنا جميعاً من النار. وكل عام وشعبنا صامد ومنتصر، كل عام وشعبنا وأمتنا بألف خير.

 

 

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الخميس 9-9- 2010م - 1 شوال- 1431 هـ