الإعلام الحربي _ خاص :
في أول أيام عيد الفطر السعيد, تخيم أجواءً من الحزن الشديد على بيوت أهالي الشهداء، نتيجة فقدانهم أقرباء وأصدقاء وأحبةً لهم استشهدوا في العدوان الصهيوني المستمر على القطاع.
فالعيد هذا العام له شكل وطابع خاص على هذه العائلات فهي لا تدري كيف تستقبله, فالاحتلال الصهيوني لم يُبقِ لها شيئاً لتفرح به, في مشهد يحمل بين طياته ذكريات مؤلمة لأهالي الشهداء .
حيث التقى "الاعلام الحربي" مع اسرة الشهيدين في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي "عوض ابو نصير" و"ضياء الحق ابو دقة" .
ذكريات مؤلمة
محمد أبو نصير والذي فقد ابنة الشهيد القائد الميداني في سرايا القدس "عوض أبو نصير" في عملية اغتيال صهيونية استهدفته أثناء قيامة بمهمة جهادية شرق مدينة دير البلح وسط القطاع في العاشر من يناير هذا العام قال بدموع محترقة:" مضى شهر رمضان المبارك ونحن نفتقد الشهيد عوض ولكن بإيماننا بقضاء الله وقدرة قضينا الشهر الفضيل ونحن ندعوا الله ان بتغمد الشهيد بواسع رحمته، فهذه الأيام المباركة من أيام العيد لا تمر كيوم عادي، بل هي أسوأ وأحزن أيام نعيشها لفقدان الشهيد وكلما نظرنا لابنة الشهيد التي لم تتزاوج الشهرين نتذكره وتذرف الدموع من عيوننا.
وختم أبو أكرم والد الشهيد برسالة وجهها لمجاهدي سرايا القدس وفصائل المقاومة بأن يواصلوا طريق الجهاد والمقاومة والنيل من العدو الغاصب الذي احتل أرضنا والدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية .
لحظات قاسية
أما الحاجة "أم ضياء" والدة الشهيد المجاهد في سرايا القدس ضياء أبو دقة والذي استشهد أثناء تصديه للعدو الصهيوني شرق خان يونس قبل عدة أعوام أخذت تسترجع شريط ذكرياتها ابنها، وعلامات الحزن والألم تبدو جلية على وجهها فتقول: "ماذا سأقول؟.. إنها لحظات صعبـة وقاسية, في هذه الأيام نبكيه ونفتقده وفي كل لحظة نشتاق إليه".
"إننا اليوم نستذكر الشهيد والأيام التي كان يمضيها معنا سويا في أيام العيد, فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يعوضنا .

