الإعلام الحربي _ خاص :
في كل يوم وفي كل المناسبات الجهادية والإسلامية نتذكر ونفتقد إخوة لنا مجاهدون وقادة من حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس حيث سطر التاريخ بمداد من نور تضحيات وجهاد رجال أشداء رحلوا للجنان كان لهم بصمات وباع طويل في البذل والعطاء من أجل خدمة دينهم وقضايا أمتهم العادلة، وبعد أن أتموا مهمتهم وأرضوا ربهم وبذلوا ما في وسعهم اصطفاهم الله إلى جواره ليرتاحوا من رحلة العناء الطويل الذي استعذبوه في سبيل الله، وقد شاء الله تعالى أن تتعانق أرواح هؤلاء الرجال فهم ما زالوا في ذاكرة شعبنا وفي هذا العيد عيد الفطر المبارك نستذكر رحيل الشهداء الأخيار الذين قدموا أرواحهم نصرة لفلسطين وكانت لهم بصمات واضحة في ساحة الجهاد والمقاومة .
فمن الدكتور فتحي الشقاقي إلي محمود الخواجا محمود الزطمة إلي ياسر أبو العيش إلي مقلد حميد إلي محمود طوالبة ومحمود جودة وإياد صوالحة ماجد الحرازين بشير الدبش إلي محمد الشيخ خليل مسلسل جهاد مقدس لا ينتهي ضد أعداء الله وما زال المشوار مستمراً على ذات الدرب الذي خطوه بدمائهم.
عظماء مهما باعد بيننا الزمان, وتطاولت بنا الحياة, وأخذتنا بعيداً عن ذكرى العظمة والفداء, عظماء هم كذلك وسيبقون كذلك مهما أحلكت الظلمة واشتدت الحياة قساوة وشدة, عظماء بما فعلوا, عظماء بما خلفوا وتركوا عظماء بما وضعوا بين يدي المجاهدين من أمانة مواصلة الطريق والاستمرار في درب ذات الشوكة.
تزدحم بنا الذكريات وشوق اللقاء معهم في الجنان بالمناسبات الإسلامية من كل عام بذكريات البطولة والجهاد, حيث نفتقد الشهداء والقادة لعظماء كمحمد عبد العال وزياد العبد أبو طير ومحمود عوض ومحمد الهندي وعصام براهمة ومحمد سدر وراغب جرادات أسماء كثيرة سجلت على صفحات التاريخ بدمائهم الطاهرة .
عذراً أيها الشهداء الأبطال فأسمائكم إن لم تخط بأقلامنا فأنتم أحياء وباقون في قلوبنا فكل المجد وكل العز والفخار لهؤلاء الشهداء وكل الشهداء الأبطال من أبناء شعبنا الفلسطيني الصامد المرابط.
فكل عام ونحن نودع كواكب من الشهداء الذين عاهدوا الله على خيار الجهاد والمقاومة فنالوا إحدى الحسينيين الشهادة في سبيل الله .

