ضابط صهيوني يزعم: المقاومة بغزة تجري عمليات تسلح تشبه تماما ما يجري في جنوب لبنان

الثلاثاء 14 سبتمبر 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

تعقيبا على تطورات الأوضاع الأمنية في غلاف قطاع غزة في أعقاب إطلاق عدد من القذائف الصاروخية الفلسطينية في الأيام الأخيرة باتجاه مدن غلاف غزة, أكد العميد في الاحتياط تسفيكا فوغيل قائد المنطقة الجنوبية سابقا وقائد مركز النار في عملية الرصاص المصبوب, أن الأحداث الأخيرة أثبتت أننا أخطأنا حين اعتقدنا أن عملية الرصاص المصبوب حققت نجاحا مبهرا.

 

وأشار الضابط الصهيوني خلال حديثه لإذاعة الجيش إلى أن أكثر من 150 صاروخ و أكثر من 150 قذيفة هاون بمعدل 13 صاروخ يتم إطلاقه كل شهر, والعجيب أنه منذ شهر يناير  2010 إلى شهر أغسطس من نفس العام أطلق باتجاه الكيان الصهيوني أكثر من  100 صاروخ وقذيفة.

 

وأضاف "ردودنا العسكرية لا تحافظ على قوة الردع ونحن سندفع ثمنا غاليا لذلك, لأننا كان لدينا فرصة خلال عملية الرصاص المصبوب لم نستغلها لإلحاق الهزيمة بحماس, وكان الجدير بنا أن نفهمهم أن كل صاروخ ستدفع الفصائل بغزة مقابله ثمنا باهضا, وليس فقط قصف ورش حدادة وأنفاق".

 

وأشار الضابط الرفيع إلى أن التهديد مازال قائما وهو يمنع أي فرصة لإجراء مفاوضات حقيقية مع السلطة الفلسطينية, وأن الردود العسكرية الصهيونية على ذلك تتصف بأنها آنية, وزعم ان، المقاومة بغزة تجري عمليات تسلح تشبه تماما ما يجري في جنوب لبنان".  

 

وتابع قائلا "يجب أن نفهم أمرا بسيط فعندما يقول أوباما إن الصراع ليس صراعا عقائديا, فأنا أريد أن انوه لبعض مستمعينا أن القرآن أقوى من التوراة وإنجيل العهد الجديد, ومن الرفاه الاقتصادي, وإذا اعتقدنا أن الرفاه في الضفة سيعطي ضمانة للفلسطينيين من اجل العودة للمفاوضات, علينا أن ندرك أن للدين دورا هام في هذا الصراع".