"البطش": مسيرة التفاوض لن يتمخض عنها سوى الفشل الذريع للمهرولين خلف خيار التسوية

الثلاثاء 14 سبتمبر 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

أعربت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عن تقديرها عالياً للدور الإيراني الداعم لصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته، داعيةً المتحدثين باسم السلطة الفلسطينية أن يتنبهوا لما يدلون به من تصريحات بحق الجمهورية الإسلامية وقيادتها الحكيمة.

 

وأكد البطش في تصريحٍ له اليوم الثلاثاء، على أهمية دور إيران في دعم قضيتنا الوطنية كونها قضية إسلامية من الطراز الأول"، مشدداً على أن هذا الدور مرحبٌ به على المستوى الشعبي والفصائلي الفلسطيني، وإن تنكر له المتحدثون باسم سلطة "أوسلو".

 

ووجَّه البطش رسالةً للمتحدثين باسم السلطة الفلسطينية جاء فيها:" تنبهوا لما تقولون فشعبكم في واد وأنتم في وادٍ آخر"، متسائلاً في السياق "هل يجوز للغرب أن يتدخل في الملف الفلسطيني فيما يُمنع على إيران المسلمة أن تقوم بذلك خاصةً وأننا نطالب على الدوام أمتنا بالدفاع عن قضيتنا الوطنية والوقوف إلى جانبنا؟!!".

 

وفي سؤاله عن موقف حركته إزاء جولة المفاوضات الثانية التي انعقدت اليوم في مدينة شرم الشيخ المصرية، جدد القيادي في الجهاد الإسلامي التأكيد على أن المفاوضات انزلاق سياسي خطير، مطالباً قيادة السلطة الفلسطينية بالانسحاب منها على الفور.

 

وأضاف:" مسيرة التفاوض لا طائل منها ولن يتمخض عنها سوى فشل ذريع لكل لأولئك المهرولين خلف خيار التسوية المأزوم"، معتبراً أن استئناف تلك المسيرة جاء للتغطية على جرائم الاحتلال وفك عزلة كيانه.

 

كما واعتبر البطش أن المفاوضات ما هي إلا ذريعة لاستمرار العدو الصهيوني في جرائمه العدوانية ومصادرته للأراضي، محذِّراً من أن هذه المرحلة ستُستغل جيداً من قبل حكومة الاحتلال للمضي قدماً في البناء الاستيطاني وتقسيم مدينة القدس الشريف.

 

ونبَّه إلى أن المفاوضات تعد مظلةً لعدوان جديد تتأهب أمريكا وكيان الاحتلال للقيام به باتجاه دول الممانعة وقوى وجبهات المقاومة في المنطقة.

 

وفي قراءته لتحذير رئيس جهاز "الشاباك" الصهيوني يوفال ديكسن الأخيرة من تصاعد العمليات العسكرية ضد كيان الاحتلال ارتباطاً بالتقدم في المفاوضات المباشرة مع السلطة الفلسطينية، بيَّن البطش أن تلك التصريحات تكشف نية العدو الصهيوني المبيتة للتهرب من دفع استحقاقات استئناف المفاوضات.