الإعلام الحربي – غزة:
واصلت المقاومة الفلسطينية اليوم الأربعاء عمليات إطلاق القذائف والصواريخ باتجاه المستوطنات الصهيونية المحاذية لقطاع غزة.
وذكر الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيوني أن قذيفة صاروخيّة سقطت فجر اليوم جنوب المنطقة الصناعية في مدينة عسقلان جنوب الأراضي المحتلة عام 1948.
وأضاف الموقع أن مقاومين فلسطينيين أطلقوا قذيفة صاروخية ثانية من قطاع غزة في وقت لاحق، دون أن يسفر انفجار القذيفتين عن وقوع إصابات أو أضرار.
وهرعت قوات كبيرة من جيش الاحتلال والشرطة الصهيونية إلى مكان سقوط القذيفتين لإجراء عملية تمشيط.
ولاحقًا، ذكرت الإذاعة الصهيونية العامة أن قذيفتي هاون أطلقتا من قطاع غزة وسقطتا في النقب الغربي صباح اليوم، دون وقوع إصابات أو أضرار.
وتبع ذلك إطلاق ثلاث قذائف هاون باتجاه تجمع "أشكول" في النقب، حيث سمع دوي ثلاث انفجارات دون التبليغ عن إصابات أو أضرار.
وزعمت مصادر عسكرية صهيونية أن المقاومة الفلسطينية أطلقت فجر اليوم ثلاثة صواريخ من نوع غراد نحو مدينتي "عسقلان وإسدود"، وهذه أول عملية لإطلاق صواريخ نحو مدينة إسدود البعيدة عن قطاع غزة، وأول صاروخ يطلق نحو مدينة إسدود منذ انتهاء الحرب علي غزة في إطار عملية الرصاص المصبوب.
ووفقاً لموقع تيك ديبكا الصهيوني، فقد سقطت الصواريخ أحداها شمالي عسقلان والآخر جنوبي أسدود ولم تعمل صفارات الإنذار تسيف ادوم ولكن صوت ودوي الانفجار سمعت جيدا في المدينتين وخاصة في مدينة إسدود حيث نزل عدد كبير من سكان المدينة للملاجئ.
وفي ذات السياق هدد الوزير الصهيوني جلعاد اردان بشن حرب أخرى علي قطاع غزة عملية رصاص مصبوب ( 2) على غرار الحرب التي شنها على القطاع قبل أكثر من عام .
وقال اردان خلال مقابلة مع إذاعة العامة الصهيونية ردا على إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون من غزة نحو الكيان الصهيوني "ان الرد سيأتي الرد آجلاً أم عاجلاً".
وحسب أقواله فإن سكان جنوب الكيان يحتاجون للرد العسكري فنتنياهو يقود سياسة الرد السريع والمؤلم , مشيراً إلى انه في حال استمر إطلاق الصواريخ فمن المتوقع أن تكون هناك ضرورة للقيام بعملية رصاص مصبوب 2.

