الإعلام الحربي – غزة:
قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام أن مجزرة "صبرا وشاتيلا" من المجازر المروعة التي ارتكبت بحق لاجئي الشعب الفلسطيني على أيدي عصابات مارونية كانت تتلقى توجيهاتٍ مباشرة من جيش الاحتلال الذي احتل بيروت وقتها، وهي بلا شك مجزرةٌ فاقت ببشاعتها حدود الوصف.
واعتبر عزام في تصريح صحفي وصل "الإعلام الحربي" نسخة عنه، أن المفاوضات السياسية التي تشارك فيها السلطة وبعض الأطراف العربية والإقليمية قد أسهمت في تفلت الكيان الصهيوني من العقاب والملاحقات القانونية لقاء جرائمه ومجازره العدوانية وخصوصاً ما حدث في "صبرا وشاتيلا" وحرب غزة الأخيرة والجريمة بحق المتضامنين على متن أسطول الحرية. وأضاف عزام ان ذكرى مجزرة "صبرا وشاتيلا" تؤكد أن السياسية العدوانية الصهيونية لن ولم تتوقف.
وشدد عزام في ان هذه الذكرى الأليمة التي تمر علينا ستظل محفورةً في الذاكرة الفلسطينية لتنبهنا باستمرار إلى أن الكيان الصهيوني لا يتغير وأنه لن يوقف عدوانه بحق أرضنا وشعبنا سواء داخل الوطن أو في الشتات، ولتبين لنا أن القتل والإرهاب أداة الاحتلال.
واكد القيادي في الجهاد أن استهداف لاجئي شعبنا بهذه المجزرة كان مقصوداً، وما تصريحات رئيس الكنيست الصهيوني رؤوبين ريفلين مؤخراً والتي دعا فيها لإزالة مخيمات اللاجئين الفلسطينيين واعتباره مطلب حق العودة يشكل تهديداً وجودياً على الكيان الغاصب، إلا دليلاً صارخاً على نوايا الاحتلال العدوانية بحق هذه الشريحة الكبيرة من أبناء شعبنا.
وتطرق القيادي في الجهاد الإسلامي إلى تلويح رئيس أركان جيش الاحتلال غابي أشكنازي بحرب جديدة في غزة، مؤكداً أن ذلك التلويح يكشف نوايا الاحتلال المبيتة في المضي بتنفيذ مجازر ومحارق جديدة بحق الفلسطينيين وهو ما يستوجب وحدةً في الموقف في مواجهة هذا العدوان والإجرام الصهيوني الطافح.

