"أبو أحمد": إطلاق الصواريخ مرهونٌ بتكتيك تتبعه المقاومة والعدو يمهد لحرب جديدة

الجمعة 17 سبتمبر 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

جددت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين تأكيد جهوزية مقاتليها للتعامل مع أي حماقة عدوانية صهيونية، مشددةً على أنها سترد على ذلك بكل ما تملك من قوة.

 

وقال ابو احمد الناطق باسم السرايا في تصريح لوكالة أنباء فارس، " نرى أن نذر التصعيد تبدو جليةً في سماء المنطقة، وكل الاحتمالات والخيارات مفتوحة امام المقاتلين خصوصاً في ظل التهديدات الصهيونية المباشرة باستهداف جبهات المقاومة والممانعة بدعمٍ أمريكي وتساوقٍ عربي واضح".

 

و في قراءته لتلويح رئيس أركان جيش الاحتلال غابي أشكنازي، بشن عدوان جديد على قطاع غزة، قال أبو أحمد " إنها محاولةٌ من قبل المهزوم أشكنازي لترك بصمة من القتل والإجرام قد تساعده في الوصول لمنصب سياسي في المستقبل".

 

و لايرى الناطق باسم سرايا القدس في التصعيد الصهيوني الاخير بغزة والضفة المحتلة مقدمةً للحرب التي لوَّح بها أشكنازي، مشيراً إلى أن ذلك يأتي في إطار العدوان المتواصل ضد الشعب الفلسطيني، والذي يجيء هذه المرة بغطاءٍ من المفاوضات المباشرة التي انطلقت بين سلطة "أوسلو" والكيان الصهيوني مؤخراً.

 

و في سؤاله عن تصعيد المقاومة الفلسطينية لقصف المستوطنات المحاذية لقطاع غزة بالصواريخ، بيَّن أبو أحمد أن إطلاق الصواريخ مرهونٌ بتكتيك تتبعه المقاومة، بحيث تقوم باستخدام هذه الوسيلة القتالية الناجعة في المكان والزمان اللذين ترى فيه مناسباً.

 

و لفت إلى أنه وبعد العدوان الصهيوني في شتاء 2008 في غزة، ارتأت فصائل المقاومة مجمعةً أن لا تنجر وراء الاستفزازات الصهيونية التي تحاول إيجاد مبررات وذرائع لشن حرب جديدة على القطاع، وأن تكون هي صاحبة المبادرة في أي معركة مقبلة.

 

و شكك أبو أحمد في ادعاء الصهاينة حول إطلاق مقاومين فلسطينيين لقذائف صاروخية تحمل مواد فسفورية على مستوطناته، ورأى في ذلك مقدمةً لحرب عدوانية جديدة تستهدف قطاع غزة.