المحررة الغول: الاستهتار الطبي في السجون جعلني أتناول 9 حبات من الأدوية بدل اثنتين

السبت 18 سبتمبر 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

أكدت الأسيرة المحررة "رجاء الغول – أم قيس " لمركز الأسرى للدراسات أن احوال الأسيرات فى سجن هشارون قاسية جداً ، وأضافت أن هنالك استهتار طبي كبير جداً من جانب ادارة مصلحة السجون بحق الأسيرات المريضات ، الأمر الذى أصابنى بالضغط بالاضافة لمرض القلب دون عناية ولا رعاية صحية مستندة إلى الثقة ، ولا أعرف كيف تحولت من متناولة لحبتين من الأدوية إلى 9 حبات دون شعور بالتحسن ، الامر الذى سيضطرنى لاجراء فحوصات خاصة وكذلك للدواء الذى كنت أتعاطاه بوصف الطبيب السجان لمعرفة الحقيقة 0

 

وأضافت الأسيرة المحررة "رجاء الغول – أم قيس " لمركز الأسرى "إن الأسيرات يواجهن ظروف صعبة للغاية، حيث أن غالبيتهن يتعرضن لأساليب ضغط نفسي كبير من خلال فرض غرامات مالية ومنع ذويهن من زيارتهن بحجة الرفض الأمني، والمنع من إدخال الأحذية والملابس وإن سُمح لنا بذلك يتم إدخال ملابس معينة ومنع أخرى كما يتم منع إدخال الكتب وكذلك يتم تقديم أسوأ أنواع الطعام ، كما تقوم إدارة السجون بمنع من هم أصحاب المؤبدات سواء من الأسري أو الأسيرات من التصوير كل ستة شهور حسب قرار المحاكم لإرسال هذه الصور للأهالي للإطمئنان عليهم".

 

وأضافت الأسيرة المحررة الغول أن المجندات يقمن بأمر من الضباط بشكل يومي باقتحام الزنازين بحجة وجود أجهزة خليوي وتفتيش الأسيرات في كثير من الأوقات ويتم قلب الغرف رأساً على عقب 0

 

هذا وأكد مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة أن قضية الأسيرات بحاجة إلى تدويل لعدالتها وإنسانيتها ولفهم الرسالة الإنسانية والأخلاقية التي تحملها .

 

ودعا حمدونة المؤسسات المعنية محلياً ودولياً للتعاطى مع التقارير التى تحملها الأسيرات المحررات بعد الاعتقال ، مناشداً العالم المتحضر وبرلمانات الدول الديمقراطية والصليب الأحمر وجامعة الدول العربية بصفتها ممثلة لكل العرب بمتابعة هذه التقارير والوقوف عند الانتهاكات المتواصلة بحق الأسرى والأسيرات فى السجون والقيام باحتجاج رسمي لدى الأمم المتحدة لردع العدو الصهيوني عن ممارساته القمعية بحق الأسرى الفلسطينيين والعرب والأسيرات فى السجون.