الإعلام الحربي – وكالات:
أكد نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم على مركزية القضية الفلسطينية كعنوان للتحرر من التبعية لمشاريع أميركا ومن معها، والتحرير للأرض المغتصبة من قبل الكيان الصهيوني.
وأضاف لا يوجد مفاوضات فلسطينية ـ صهيونية وإنما إملاءات صهيونية لاستكمال المخطط الصهيوني التوسعي، والحل محصور ببقاء شعلة المقاومة متّقدة، إذ لن يعيد أحد حقوق الشعب الفلسطيني إلاّ جهاده ومقاومته وصبره، ونحن في حزب الله مع الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، ومع ترجمتها بآليات عملية تعيد كامل التراب الفلسطيني إلى أهله.
وقال الكيان الصهيوني خطر كبير على فلسطين والمنطقة، لكنه لا يستطيع فعل ما يريد ولا فرض ما يريد، والمقاومة أمل واعد تتراكم نتائجها مع الزمن وتحقق أهدافها بإذن الله تعالى، واليوم وإن كان بناء المستوطنات شكل من أشكال الاحتلال والتوسع، لكن القضية الأساس هو بدعة الدولة الفلسطينية القابلة للحياة والتي هي أشبه بمخيم كبير للاجئين، وهو أمرٌ مرفوض كبديل عن حق الشعب الفلسطيني في كل أرضه.
وختم نحن مع كل جهد مقاوم لمصلحة فلسطين الحرة المتحررة.
موقف الشيخ قاسم جاء خلال استقباله وفداً من الهيئة الوطنية لحماية الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني ضم الناطق الرسمي للوفد بلال الحسن والسيد منير شفيق وأبو محمد وليد ونافذ أبو حسنة، بحضور المعاون السياسي للملف الفلسطيني عطا الله حمود.
وقد تناول اللقاء الأوضاع المستجدة على الساحة الفلسطينية ومجريات التسوية وجولة المفاوضات الحالية وانعكاساتها على الوضع الفلسطيني والعربي.
بلال الحسن الناطق الرسمي باسم الهيئة أكد خلال اللقاء أن حزب الله قوة أساسية وفاعلة ضد العدو الصهيوني ويقف اليوم في طليعة المدافعين عن القضية والحقوق والشعب الفلسطيني.
ونقل بلال الحسن لسماحته أجواء التحضيرات للقاء التشاوري العربي الذي تعده الهيئة مع شخصيات عربية وفلسطينية للمؤتمر المزمع عقده بتاريخ 23و24 أيلول الجاري.

