وحدات صهيونية تقتحم سجن ريمون وتنكّل بالأسرى الفلسطينيين

الإثنين 20 سبتمبر 2010

الإعلام الحربي _ وكالات :

 

أفاد مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن "حرب شرسة ومعركة ضارية شنت ضد أسرى سجن ريمون جنوب فلسطين المحتلة" مساء ليلة الأحد ( 19/9 ( أدت إلى التنكيل بالأسرى وتدمير كل محتويات السجن ووقوع اشتباكات بين الأسرى ووحدات التنكيل بالأسرى (النحشون ومتسادا ( .

 

وقال المركز أن معلومات أكيده وصلت له تؤكد وقوع اشتباكات بين الأسرى وهذه الوحدات، وأن أصوات التكبير والتصدي لهذه الوحدات وصلت إلى سجن نفحة المجاور لسجن ريمون.

 

وأضاف "أن "هذا الاعتداء لم يكن الاعتداء الوحيد خلال هذا الأسبوع فقد سبق هذا الاعتداء اعتداء على أسرى سجن هداريم ونقل كل الأسرى من قسم إلى قسم آخر وقامت إدارة السجن بهدم بعض جدران سجن هداريم والتنكيل بالأسرى وعزل بعض قادة الحركة الأسيرة" .

 

وذكر أن ما تسمى بـ"مصلحة السجون الصهيونية" تستفرد بالأسرى في هذه الفترة مستغله عدة أمور من بينها الدخول في مفاوضات مباشره مع سلطة عباس وانشغال الجانب الرسمي بهذا الأمر بالإضافة إلى الانقسام الفلسطيني وعدم الاهتمام بقضية الأسرى .