الإعلام الحربي _ وكالات :
أكد أحمد أبو حلبية رئيس مؤسسة القدس الدولية, اليوم الأربعاء, أن القدس ما زالت تتعرض لهجمة شرسة من قبل سلطات الاحتلال والتي تهدف لتهويد القدس وتهجير أهلها.
جاء ذلك خلال تصريح صحفي تعقيباً على المواجهات التي حدثت في حي عين حلوة ببلدة سلوان والتي أدت إلى سقوط شهيدين وجرح خمسة مواطنين برصاص المستوطنين اليهود وجنود الاحتلال، واقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك خلال تشيع جثمان الشهيد سامر سرحان في مقبرة باب الرحمة.
وأضاف أن عمليات التهويد للمدينة المباركة تتمثل في إقامة المستوطنات والبؤر الاستيطانية وتشجيع المستوطنين اليهود للسكن في المدينة على حساب أهلها المقدسيين وبناء العديد من الكنس اليهودية في المدينة, والذي كان آخرها بناء ما يسمى بـ كنيس الخراب ، وذلك بهدف تغير معالم المدينة الإسلامية والعربية.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تسن القوانين التي من شأنها التضييق على المواطنين المقدسين في سبل معيشتهم وتجبرهم على الرحيل وهجرة مدينتهم، وكذلك تقوم سلطات الاحتلال بهدم منازل وعقارات المقدسيين ومصادرتها، وسحب حق الإقامة منهم حتى يتم تفريغ المدينة من سكانها الأصلين تنفيذاً لمخططات الاحتلال.
ودعا أبو حلبية المؤسسات العربية والإسلامية الأهلية منها والرسمية لتقديم العون المادي والمعنوي لصمود المؤسسات التعليمية في القدس ورفع مستوياتها وتطويرها.

