قوات الاحتلال تواصل عدوانها على بلدة سلون وتعتقلال

الخميس 23 سبتمبر 2010

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

نفذت قوات الاحتلال الصهيوني الليلة الماضية، حملات دهمٍ واسعة النطاق في العديد من أحياء بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وفي أحياء مقدسية أخرى واعتقلت خلالها العشرات من الفتيان والشبان.

 

جاءت هذه الحملة عقب المواجهات التي اندلعت في البلدة والعديد من أحياء القدس ضد قوات الاحتلال بعد استشهاد الشاب سامر سرحان (32 عاما) برصاص قوة مستعربة من جيش الاحتلال.

 

وتسود بلدة سلوان، بأحيائها المتعددة، ومخيم شعفاط وبلدة العيسوية وجبل الطور ووسط مدينة القدس حالة من التوتر في ظل تواجدٍ عسكري وشُرطي مكثف، ورفع حالة التأهب والاستعداد لدى قوات الاحتلال في ظل عيد 'المظلة' أو 'العُرش' اليهودي الذي يستمر مدة أسبوع كامل.

 

ولا زالت بلدة سلوان تخضع لحصارٍ عسكريٍ مُشدّد في الوقت الذي تجوب البلدة دوريات عسكرية وشرطية، بالإضافة إلى نصب متاريس وحواجز عسكرية للتدقيق ببطاقات المواطنين.

 

وأعلنت سلطات الاحتلال في وسائل أعلام مختلفة بأنها ستتخذ إجراءاتٍ مُشدّدة في مدينة القدس، كما ستلجأ إلى تحديد أعمار المُصلين يوم غدٍ الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، وستمنع الشبان من الدخول إليه خشية الانتظام بتظاهرات ومسيرات تنطلق بعد الصلاة من باحات الأقصى وتخترق شوارع البلدة القديمة.

 

ونقل مراسلنا عن شهود عيان قولهم إن جنود الاحتلال يتمركزون منذ ساعات صباح اليوم بشكلٍ مكثف على المعابر والحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسة لمدينة القدس المحتلة، وخاصة على الحاجز العسكري قرب مخيم شعفاط وسط المدينة.

 

وكان الحاجز شهد صباح اليوم مواجهات محدودة بين طلبة المدارس وجنود الحاجز رشق خلالها الطلبة الجنود بالحجارة والزجاجات الفارغة، كما أشعلوا إطارات مطاطية بالقرب من الحاجز فيما استخدم الجنود القنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة المسيلة للدموع، ولاحقوا الطلبة، ولم يبلغ عن اعتقالات أو إصابات.

 

وشهد منزل عائلة الشهيد سرحان تواجدا كبيرا من الأهالي طوال ساعات الليل وحتى اللحظة، وأمّ البيت مئات المواطنين لتقديم واجب العزاء والتضامن مع عائلة الشهيد.