استشهاد12 مواطناً فلسطينياً منذ بدء المفاوضات مع العدو

الأحد 26 سبتمبر 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

أقدمت قوات الاحتلال الصهيوني، منذ إعلان إطلاق المفاوضات المباشرة بينها وبين سلطة رام الله، في الثاني من أيلول (سبتمبر) الجاري وحتى مساء الجمعة (24-9)، على قتل اثني عشر مواطنًا فلسطينيًّا.

 

وبحسب إحصائية أعدتها وكالة "قدس برس"؛ فإن قطاع غزة شهد معظم عمليات قتل المواطنين الفلسطينيين خلال تلك الفترة، حيث بلغ عدد الشهداء فيه خلال الأسابيع الثلاثة الماضية ثمانية شهداء، فيما استشهد ثلاثة مواطنين آخرين في مدينة القدس، وشهيد آخر في الضفة الغربية.  

 

وكان خالد الخطيب (35 عامًا) وسليم الحطاب (20 عامًا)، وكلاهما من سكّان قطاع غزة، قد استشهدا فجر الأحد (5-9)، إثر تعرّضهما لغارات صهيونية ليلية استهدفت أحد الأنفاق المقامة على الحدود بين الأراضي المصرية والقطاع المحاصر.  

 

كما أسفر قصف دبابة صهيونية لإحدى بيّارات بلدة بيت حانون شمال القطاع، يوم الأحد (12-9)، بحياة ثلاثة مواطنين فلسطينيين بينهم المسن إبراهيم أبو أسد (92 عامًا)، وحفيده حسام (17 عامًا)، إضافة إلى شاب عشريني آخر.  

 

وفي (14-9)، وهو اليوم الذي بدأت فيه الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة في منتجع شرم الشيخ المصري، أعدمت الشرطة الصهيونية في تل أبيب المواطن المقدسي حازم الضبعات (22 عامًا)، بإطلاق النار عليه وهو مكبّل اليدين، وجاءت هذه العملية بالتزامن مع إطلاق الجولة الثانية من المفاوضات في منتجع شرم الشيخ المصري.  

 

إلى ذلك، فقد استشهد الشاب وجدي القاضي (23 عامًا) من مدينة رفح جنوب قطاع غزة، في (15-9)، وذلك بعد أن قامت طائرات حربية صهيونية بقصف نفق على الحدود المصرية الفلسطينية، ممّا أدّى إلى تدمير النفق واستشهاد القاضي الذي كان يعمل بداخله.  

 

وفي محافظة طولكرم بشمال الضفة الغربية المحتلّة، اغتالت قوات الاحتلال الشاب المقاوم إياد شلباية (38 عامًا)، من قادة كتائب القسام، بعد إطلاق الرصاص عليه وهو نائم في فراشه في (17-9).  

 

وفي مدينة القدس المحتلّة، أقدم أحد حراس المغتصبات اليهودية في بلدة سلوان، شرقي المدينة يوم الأربعاء الماضي (22-9)، على قتل الشاب سامر سرحان (32 عامًا)، وذلك بعدما أطلق عليه الرصاص من مسدسه الخاص، ما أدى إلى استشهاده على الفور وإصابة عدد آخر بجراح واندلاع مواجهات عنيفة في القدس.  

 

وفي يوم الجمعة (24-9)، استشهد الصيّاد الفلسطيني محمد بكر (22 عامًا) من مخيّم الشاطئ بغزة، بعد إصابته بنيران البحرية الصهيونية في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.  

 

فيما توفي في ذات اليوم، الطفل الرضيع محمد أبو سارة البالغ من العمر عامًا ونصف العام، وهو من العيسوية في مدينة القدس المحتلة، وذلك بعد استنشاقه غازًا مسيلاً للدموع كانت قوات الاحتلال قد أطلقته تجاه المواطنين الفلسطينيين في تلك المنطقة.  

 

كما استشهد أمس أحد، الشاب محمود العمارين (22 عامًا) من مدينة غزة، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها في الرابع عشر من شهر أيلول (سبتمبر) الجاري، على خلفية القصف الصهيوني لشرق القطاع.