الإعلام الحربي – غزة:
قال مصدر مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي أن المفاوضات التي تجري حاليا جلبت المهانة للعرب وجلبت لنا ضياع الحقوق وأن سياسات الاحتلال لا تمثل إلا استخفافا كبيرا بالنظام الرسمي العربي ولجنة المتابعة العربية.
وأضاف الناطق الرسمي لحركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب في تصريحات صحفية له اليوم : أن لحركته ملاحظتين هامتين بخصوص الاستيطان بوجه عام , حيث أكد في الملاحظة الأولى "أن الحديث عن وقف الاستيطان لم يبدأ أصلا حتى ينتهي, وأن ما تردد في الآونة الأخيرة حول هذا الموضوع هو مجرد تضليل وتلاعب بالألفاظ."
وأما في الملاحظة الثانية, فشدد المتحدث باسم حركة الجهاد على أن الحديث عن الاستيطان بهذه الطريقة جاء ليخدم مصالح المحتل, مضيفا :"هذا الحديث يعالج النتائج ويغفل عن الأسباب , فالاستيطان جريمة سببها الاحتلال, ولذلك حتى لو توقف –وهذا غير ممكن- فإننا سنكون أمام جرائم أخرى متجددة, وسنكون أمام استيطانات, لكن بمسميات تجميلية وبأوصاف جديدة ".
وبخصوص الاجتماع المرتقب للجنة المتابعة العربية في الرابع من تشرين الأول المقبل, قال شهاب :" أنه من الأفضل لها أن لا تجتمع, لأننا نعرف مسبقا نتائج هذا الاجتماع الذي جاء بدون أي قيمة حقيقية", مضيفا :" هذه اللجنة لا تبرُع إلا في اختلاق الأعذار وايجاد المسوغات لاستاناف الفضيحة المسماة بالمفاوضات, استجابة منها للإملاءات الأمريكية."
ووجه الناطق باسم حركة الجهاد , حديثه للمفاوض الفلسطيني, قائلا :" على هذا المفاوض الذي اعتاد أن يدير ظهره ويتنكر لكافة النداءات والدعوات الوطنية, وإذا تبقى لديه شيء من الحياء, عليه أن يوقف هذه المهزلة حالا, وينسحب من المفاوضات حتى لو أدى ذلك إلى حل السلطة برمتها".

