بمناسبة مرور10 أعوام على الانتفاضة.. "حبيب": يؤكد أن المقاومة هي الخيار الأخير لشعبنا

الثلاثاء 28 سبتمبر 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

وصف الشيخ خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الانتفاضة الثانية بالعمل الأسطوري النوعي قام به أبناء الشعب الفلسطيني لمواجهة غطرسة الاحتلال الصهيوني، لتؤكد أن المقاومة هو الخيار الأخير لشعبنا.

 

وأوضح الشيخ حبيب في تصريحات صحفية له اليوم، أن الانتفاضة تؤكد كذلك على ضرورة الوقوف في صف وطني واحد والالتفاف حول القضية الفلسطينية بخيارات موحدة من أجل استعادة الحقوق الفلسطينية، رافضاً طريق المفاوضات يجعل من حقوق الفلسطيني منقوصة.

 

ودعا الشيخ حبيب، إلى ضرورة تجديد روح المقاومة، وتطوير نفسها من حيث الآليات والتكتيكات والوسائل القتالية، حيث أن العدو الصهيوني يمتلك التكنولوجيا والسلاح المدجج وكل وسائل القتل والرعب.

 

وعلى المستوى الدولي، أشار القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، إلى أن العالم أجمع أصبح معجباً بمقاومة الشعب الفلسطيني وقدرته على تحدي المحتل، فيما كشفت هذه الانتفاضة عن الوجه القبيح للعدو الصهيوني، وأصبح الكيان الصهيوني في عزلة عن العالم.

 

ففي مثل هذا اليوم وقبل عشرة سنوات اندلعت الانتفاضة الثانية والتي عُرفت بانتفاضة الأقصى، بعد أن دخل في وقتها رئيس الوزراء الصهيوني "السابق" أرئيل شارون إلى باحة المسجد الأقصى برفقة حراسه الأمر الذي أثار سخط وغضب الفلسطينيين وأدى لإندلاع انتفاضة مازالت مستمرة حتى الآن.

 

وسقط خلال هذه الانتفاضة أكثر من 4500 شهيداً، فيما أصيب أكثر من 500 ألف جريح، حيث تخللها حرب صهيونية شاملة على قطاع غزة في أواخر 2008، فيما اجتاحت قوات الاحتلال لأكثر من مرة المدن والقرى في عمليات مختلفة كالدرع الواقي وأمطار الصيف.