السرايا تؤكد أن لدى مجاهديها قدرات قتالية ما يتلائم مع المرحلة.. بعد10 سنوات على الانتفاضة.. أين تقف المقاومة ؟

الأحد 19 يونيو 2011

الإعلام الحربي – غزة:

 

  

 

أبو احمد: المقاومة في تطور نوعي مستمر لإسقاط منظومة الجيش الذي لا يقهر.

 

أبو عبيدة: نحرص على تجنيب شعبنا ويْلات حرب جديدة ومستعدون للمواجهة .

 

أبو مجاهد: المقاومة أصبحت علْماً يدرّس للمجاهدين.

 

 

 

انتفاضة الأقصى المباركة بدأت هبّة جماهيرية في فلسطين؛ دفاعا عن أولى القبلتين بأدوات بسيطة من أعزل لا يملك إلا إيمانه بحقه وعدالة قضيته، وما هي إلا أيام حتى أخذت الانتفاضة طابعا عسكريا من فصائل المقاومة الفلسطينية التي بذلت كل جهدها لتطوير ذاتها سعيا إلى قهر العدو المجرم.. وبعد عشر سنوات كان التساؤل عن الانجازات التي حققتها الانتفاضة، من مبدأ الدراسة العلمية للتاريخ القادر على قراءة المستقبل من الواقع الحالي، وأخذ العبر والدروس وتعزيز ما هو إيجابي، ورفض ما هو سلبي لتقليل الخسائر وزيادة المكاسب.

 

 

 

تعبئة المجاهدين

 

"المقاومة الفلسطينية آخذة في التطور العسكري سواء على مستوى التجهيز أو العمليات" هذا ما أكده أبو أحمد -الناطق الرسمي باسم سرايا القدس، الذراع العسكري للجهاد الإسلامي-. وقال أبو أحمد: "إن الواجب الديني والوطني يفرض علينا الإعداد المستمر؛ لأننا نواجه عدوًا مجرمًا ومتطورًا عسكريًا وتقنيًا".

 

 

 

وأضاف ايو احمد تصريحات لصحيفة الاستقلال: "بعد العدوان على غزة نهاية عام 2008 نحرص في فصائل المقاومة عامة وسرايا القدس خاصة، على اليقظة الدائمة وتعبئة المجاهدين، والمقاومة تستطيع الرد على أي عدوان محتمل من جيش العدو".

 

 

 

اعتقال المجاهدين

 

وعن نوع العتاد الذي تمتلكه المقاومة الفلسطينية، أكد أبو أحمد على إخفاء تسليح المجاهدين للضرورة الأمنية على أن تظهر في الوقت المناسب لمفاجأة العدو، مضيفا: "لدينا من القدرات القتالية ما يتلاءم مع المرحلة القادمة؛ بهدف إسقاط منظومة الجيش الذي لا يقهر".

 

 

 

وحول المعوّقات التي يمكن أن تواجه المجاهدين، أوضح أن 90% من عناصر السرايا معتقلون لدى الاحتلال الصهيوني -خاصة في شمال الضفة الغربية: جنين، طولكرم ونابلس- بسبب سياسة التنسيق الأمني.

 

 

 

وفيما يتعلق بالجهوزية، أكد أبو أحمد على قدرة المقاومة، حيث قال: "لدينا جبهة دفاع مشتركة عن قطاع غزة وهناك اتفاق ما بين الفصائل على غرفة عمليات موحدة، خاصة بعد بدء المفاوضات بين السلطة والعدو، واستمرار تهديدات الاحتلال يجعل الجميع على قلب رجل واحد لصد العدوان".

 

 

 

واجب دينيّ

 

من جانبه أكد أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- أن الكتائب بدأت العمل العسكري بعدد قليل من المجاهدين، خاصة بعد خروج الشيخ صلاح شحادة من سجون السلطة، وأضاف: "حيث أننا بدأنا بأربع قطع سلاح من نوع "كلاشنكوف" تتوزع ما بين المجاهدين في أنحاء قطاع غزة".

 

 

 

وأضاف أبو عبيدة في تصريحات لصحيفة الاستقلال: "إننا نلبي واجبا دينيا بالدرجة الأولى بالإعداد والتجهيز لمواجهة العدو على جميع الأصعدة حتى يرى فينا غلظة عند المواجهة".

 

 

 

وعن احتمال شن الاحتلال عدوان جديد على غزة، أكد أبو عبيدة أن كتائب القسام حريصة على تجنيب شعبنا ويلات أي حرب جديدة، ولكنها في ذات الوقت مستعدة لأيّ مواجهة قادمة في حال ارتكب العدو حماقة جديدة.

 

 

 

مقاومة مسيسة

 

وعن الهدف من المقاومة، بيّن أبو عبيدة أن المقاومة الفلسطينية مسيسة لتخدم مصالح الشعب، موضحا: "لا يمكن أن نغفل حاجات شعبنا؛ لذلك نقرأ التاريخ والحاضر ونستشرف المستقبل لنعرف كيف نتحرك، ولا تعارض بين كل ما يخدم أبناء شعبنا وبين العمل العسكري، ويجب أن تكون مقاومتنا وفق إدارة سليمة وقوية وأن نحدد الأسلوب المناسب للتعامل معها".

 

 

 

المقاومة علم

 

 أبو مجاهد -الناطق الإعلامي لألوية الناصر صلاح الدين-، شدد بدوره على أن المقاومة  تطورت على صعيد المعدات حتى أصبحت تمتلك إمكانات لا يستهان بها. وتابع أبو مجاهد بأن الألوية كانت في بداية الانتفاضة توزع قطعة السلاح على 7 مجاهدين، وعملت بكل جهدها على تقليل فارق الإمكانات بينها وبين العدو، وتمكنت من إيقاع الخسائر في جنوده ومعداته وانتفاضة الأقصى تشهد بذلك. وأوضح أبو مجاهد في تصريحات لصحيفة الاستقلال، أن المقاومة في فلسطين أصبحت علْما يدرّس للمجاهدين وتتحرك بالطريقة التي تراها مناسبة.

 

 

 

وعن الوضع الميداني في غزة، تحدث أبو مجاهد: "قد تحدث بعض الإشكاليات بصورة فردية مع المجاهدين، ولكن يتم معالجتها بصورة سريعة بفضل غرفة العمليات المشتركة والتنسيق التام بين الفصائل".