تقرير: جيش الاحتلال يعتقل سنوياً 500 طفل فلسطيني ممن هم دون سن 18 عاماً

الخميس 30 سبتمبر 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

كشفت منظمةٌ فلسطينية تعنى بشؤون الأسرى، أن جيش الاحتلال اعتقل أكثر من 3500 طفل فلسطيني منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في أيلول / سبتمبر عام 2000م، مبيَّنةً أنه لا يزال 310 منهم يقبعون في السجون ومراكز التحقيق الصهيونية ويتعرضون للمعاناة كما هو حال غيرهم من المعتقلين الكبار.

 

قالت منظمة أنصار الأسرى في تقريرٍ لها:" إن سلطات الاحتلال جعلت من اعتقال الأطفال الفلسطينيين وقتلهم خيارها الأول، وهو ما يثبت من خلال الممارسات اليومية لجيشها، وذلك رغم الاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الطفل وضرورة توفير الحماية له ...".

 

ولفت التقرير إلى أن قوات الاحتلال تنتهج سياسة ترهيب الأطفال منذ الانتفاضة الأولى عام 1987م، موضحاً أن الإدانات الدولية المتكررة لم تردعها عن الاستمرار في هذا النهج غير الإنساني ما يستوجب حماية دولية خاصة للأطفال من ممارسات الاحتلال التي نتج عنها بالإضافة إلى الاعتقالات استشهاد عدد كبير منهم.

 

وأكدت منظمة أنصار الأسرى أن الإحصاءات تشير إلى اعتقال حوالي 500 طفل فلسطيني سنوياً ممن هم دون سن 18 عاماً، مشيرةً إلى أن هذا الأمر فيه اعتداءٌ فاضحٌ على القوانين الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.

 

وجاء في التقرير أن الاحتلال يطبق على الأطفال الفلسطينيين القانون 132 الذي يسمح باعتقالهم وتقديمهم للمحاكة أمام القضاء الصهيوني، منوهاً إلى الانتهاكات الكثيرة التي يتعرض لها الأطفال الأسرى كالتهديد بالقتل والاغتصاب ومعاقبة الأهل .. الخ.

 

وأكدت المنظمة أن عدداً كبيراً من الأطفال الفلسطينيين تعرضوا لتجربة الاعتقال التي تعتبر تجربة قاسيةً وأكبر من أن تتحملها أعمارهم، حيث ينتج عن ذلك شعورهم الدائم بالخوف منذ لحظة اعتقالهم وحتى بعد تحررهم من الأسر.