الشيخ "عدنان": يدعو السلطة إلى ملاحقة العملاء ومحاسبتهم بدلاً من ملاحقتها للمجاهدين الشرفاء

السبت 02 أكتوبر 2010

الإعلام الحربي – الضفة المحتلة:

 

حوار سابق/

 

قاله الشيخ خضر عدنان، أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي بالضفة المحتلة، انه يتوجب على أجهزة السلطة أن تلاحق العملاء والمتساقطين الذين يلاحقون رجال المقاومة في شوارع الضفة الغربية وعموم الوطن المحتل، وأن تحاكم وتحاسب عناصرها الذين آذوا مجاهدينا في سجونها وتلذذوا بتعذيبهم في سجن "جنيد"، "الظاهرية"، "جنين"، "نابلس المركزي" و"رام الله"، بدل من ملاحقة المقاومين والسياسيين الفلسطينيين".

 

وأشار الشيخ عدنان خلال حوارٍ خاص، بأن الأجهزة الفلسطينية تحاول إحياء قضية التنسيق الأمني ويجربون ما قاموا فيه خلال سنوات "أوسلو" العجاف التي بلعنا خلالها السم وأوذينا خلالها الكثير...ولكن الزمن يتقدم للأمام ولن نخطو أي خطوة للخلف ولن نرجع".

 

وتابع بالقول:" عليها أن تلتحق بخندق الجهاد والمقاومة، والكف عن ملاحقة المجاهدين، فنحن لن نسلم أنفسنا حتى لو طوردنا في الجبال".

 

وجاء في الاستدعاء الذي وصل مؤخرا إلى منزل الشيخ عدنان، ضرورة إحضار 4 صور شخصية للشيخ خضر عدنان عدا عن اصطحاب الهوية الشخصية وهذا يعني –حسب الشيخ خضر- فتح ملفات أمنية.

 

والشيخ عدنان(31 عاما) هو من قرية عرابة جنوب جنين، وسبق اعتقاله 3 مرات من قبل قوات الاحتلال، أمضى أكثر من5 سنوات عدا عن أشهر قضاها في سجون السلطة الفلسطينية في العام 1999.

 

وأوضح الشيخ عدنان:" الحال في الضفة الغربية يختلف عن قطاع غزة، وخاصة من الناحية الأمنية.. بالكاد يكون هناك تنسيق فصائلي على المستوى المطلوب". وأضاف:" نحن في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية ندعو بشكل دائم للوحدة الوطنية.

 

وبخصوص التصعيد الصهيوني المتواصل في مناطق الضفة الغربية من اغتيالات واعتقالات، اعتبر الشيخ عدنان بأن ذلك هو ثمرة عمليات التسوية الجارية. وقال:"عقب الحديث عن أية عملية تسوية أو مبادرة، ندفع الثمن دوما كمقاومة وهذا نتيجة انابوليس "الشؤم" حيث أعطت غطاء للتصعيد الصهيوني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

 

حصار غزة

وبخصوص الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة أوضح عدنان:" من المؤلم لنا في حركة الجهاد الإسلامي ان تتحول القضية الفلسطينية، "القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية" من قضية امة الى قضية معبر".

 

وأضاف:"من حق شعبنا العيش بكرامة في القطاع فالشعب الذي قدم الكثير من التضحيات، من العيب على الأمة كل الأمة ان يباتوا وهؤلاء جائعين".

 

وأشار:" نحن نرى ان ما قام به الشعب في غزة تصرفا سليما وبالاتجاه السليم وليس كما وصفها البعض بـ"العبثية"، بل مفاوضاته هي العبثية، فعليه أن يحترم شعبنا وخطواته الجماهيرية.مؤكداً بأن الأيام والأسابيع القادمة ستثبت للعالم كل العالم ان ما قام به الغزييون كان خطوة شريفة بالاتجاه السليم والصواب.

 

الاستيطان وتهويد القدس

وفي شأن استمرار الاستيطان وأعمال التهويد في القدس ومحيط المسجد الأقصى، أكد الشيخ عدنان:" أن المفاوضات التي تجريها السلطة هي مفاوضات عبثية وان الاحتلال الصهيوني شأنه على الدوام ليس له سوى النقض بعهوده ومواثيقه".

 

وأضاف:"ما نراه اليوم في القدس من استيطان وتضييق على أهلنا في البلدة القديمة والاستمرار في حفر الأنفاق والخنادق تحت المسجد الأقصى، يؤكد ما ندعو إليه باستمرار بضرورة وقف المفاوضات العبثية وضرورة الوحدة والمقاومة لمواجهة كل هذه التحديات.

 

مهاجمة المقاومة

وفي رده على تصريحات وزير الداخلية في حكومة فياض" التي يهاجم فيها المقاومة الفلسطينية بالضفة الغربية، قال:" كل من ينتقد المقاومة ويصفها بـ"الجنائية"، لأنه لا يعرف حقيقة الشعب الفلسطيني، وهو ليس أصلا من أبناء شعبنا، فـ"اليحيى" لا يعيش بالمخيمات ولا القرى، فهو يعيش من فندق لفندق". المقاومة ستبقى شريفة وموجهة نحو العدو الصهيوني فقط.

 

جدير بالذكر هنا أن الشيخ عدنان لم يستطع إنهاء دراسته العليا من جامعة بيرزيت، منذ أعوام للحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال وذلك بسبب عمليات الاعتقال والملاحقة التي يتعرض لها من قبل الاحتلال وأجهزة امن السلطة على السواء!!.