الإعلام الحربي- غزة:
أكد الأسرى في السجون لمركز الأسرى للدراسات أن هنالك حالة توتر مستمرة بين الأسرى وإدارة مصلحة السجون في غالبية أماكن الاعتقال ، وأضافوا أن هذا التوتر قد يتحول إلى مواجهة فى حال الاستمرار بالاستفزازات المتواصلة والانتهاكات وسحب الانجازات التي حققوها بالتضحيات والشهداء .
وأضاف الأسرى:"إن التصعيد من جانب إدارة السجون لم يتوقف ولا زال مستمر حيث المنع من الزيارات لسنوات ، وسياسة التفتيش العاري للأسرى في أكثر من مكان بالقوة والقمع من فرق استفزازية أعدت للتنغيص على الأسرى كفرقة " متسادا ومبتسعيم ودرور والناحشون " التابعات لمصلحة السجون، والتصعيد فيما يتعلق بالاقتحامات الليلية وبشكل مفاجئ وإخراج الأسرى من غرفهم بشكل عنيف ، والهدم لجدران بعض الأقسام فى السجون تحت حجة البحث عن الهواتف النقالة ، وحرمان الأسرى من الانتساب للجامعة قبيل التخرج بحجة العزل والعقاب ، وفرض الأحكام الغير منطقية واللا شرعية فى المحاكم العسكرية وتقديم الطعام الغير نظيف من اسري جنائيين والتنقلات المتعاقبة للأسرى ، وسياسة التمديد الإداري وقد يصل الأمر لثماني مرات على التوالي ولسنوات بلا لوائح اتهام .
وناشد الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية كل الجهات المعنية بقضية الأسرى "وسائل إعلام ومنظمات حقوقية وإنسانية محلية ودولية" بضرورة القيام بواجبها للضغط على الاحتلال لوقف كل تلك الانتهاكات وعدم ترك الأسرى والأسيرات وحدهم في هذه المعركة المتواصلة .
وأضاف حمدونة أنه بات علينا فى هذه الآونة دعم نضالات الأسرى والعمل على حمايتهم من بطش الاحتلال ، والعمل على وقف الهجمة التي يتعرضون لها في كافة السجون .

