الإعلام الحربي – غزة:
أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام اليوم الأحد، أن الاتصالات مازالت مستمرة مع السلطة الفلسطينية من أجل الإفراج عن القيادي في الحركة الشيخ المجاهد "خضر عدنان" الذي اعتقلته أجهزة أمن السلطة وبدأ إضراباً مفتوحاً عن الطعام في سجونها.
واعتبر الشيخ عزام في تصريح له اليوم الأحد، أن ظاهرة الاعتقال مضرة بقضية الشعب الفلسطيني، ولا تخدمه، واستمرارها يسئ له ولقضيته الوطنية.
يُشار إلى أن الشيخ عدنان يواصل لليوم الرابع على التوالي إضرابه المفتوح عن الطعام في سجون السلطة الذي بدأه احتجاجاً على اعتقاله، فيما تزداد حالته الصحية سوءاً.
وأوضح الشيخ عزام، أن الاتصالات مازالت مستمرة مع السلطة من أجل الإفراج عن الشيخ عدنان، معرباً عن أسفه لأن الأمور لا تسير وفق ما يتمناه، مؤكداً عدم وجود مبررات وأسباب لاحتجاز الشيخ عدنان.
وكان الشيخ خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي قد بدأ إضرابا مفتوحاً عن الطعام في سجون السلطة برام الله، بعد أن اعتقلته أجهزة المخابرات الأسبوع الماضي من مكان عمله بقباطية، بعد تهديدات بالوعيد والملاحقة.
جدير بالذكر أن الشيخ عدنان يعاني من عدة أمراض بسبب مكوثه الطويل في سجون الاحتلال الصهيوني.
فيما أكدت زوجة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ خضر عدنان، أن زوجها اتصل بها اليوم لسؤالها فيما إذا كان محاميه سيحضر اليوم، بعد تعرضه لضغوط شديدة من قبل جهاز المخابرات العامة من أجل التوقيع على تهم موجهة له وهي: تشكيل ميليشيا عسكرية و حيازة أسلحة.
وأضافت زوجة القيادي بحركة الجهاد "أن زوجها يرفض التوقيع على هذه التهم وأنه يعمل في المجال السياسي فقط، وأنه اعتقل 3 مرات لدى قوات الاحتلال الصهيوني على خلفية سياسية.
وأشارت إلى أنه قد تم مصادرة مصحف ونظارة وفرشة زوجها منذ اليوم الأول لاعتقاله يوم الأربعاء الماضي، حيث يخوض منذ ذلك اليوم إضرابا عن الطعام، إضافة إلى إصابته بالديسك، ناهيك عن المعاملة السيئة بإجلاسه لثلاثة ساعات ثم إيقافه لستة ساعات.
وختمت زوجه القيادي الفلسطيني بأن أكثر ما يؤلمها أن زوجها معتقل عند أبناء جلدتنا.

